Note: English translation is not 100% accurate
تحدوا الإعاقة
عبدالرحمن بن عوف.. تصدق بكل ما يملك
4 يوليو 2014
المصدر : الأنباء
عبدالرحمن بن عوف أحد الصحابة الثمانية الأوائل الذين اعتنقوا الإسلام، وقد أسلم على يد أبي بكر الصديق وكان اسمه عبد عمرو، ولد في مكة سنة 43 قبل الهجرة، وعندما أسلم دعاه الرسول صلى الله عليه وسلم عبدالرحمن، وامه هي الشفاء بنت عوف وقد أسلمت وهاجرت وفور إسلامه نال حظه من اضطهاد قريش وبطشها، وهاجر مع المسلمين الى الحبشة في الهجرتين الأولى والثانية، ثم هاجر الى المدينة ليشهد الغزوات والأحداث مع الرسول صلى الله عليه وسلم ويكون من الصحابة الأبرار المقربين الى الله ورسوله المبشرين بالجنة. وفي معركة أحد أصيب عدة إصابات في مختلف أنحاء جسده سببت احداها عرجا دائما في ساقه، والأخرى اسقطت ثناياه وتركت هتما واضحا في نطقه، وفي غزوة تبوك تصدق بجميع ما يملك في سبيل تجهيز جيش المسلمين ولم يترك لأهله شيئا فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم هل تركت لأهلك شيئا يا عبدالرحمن؟ فقال له: نعم تركت لهم أكثر مما أنفقت وأطيب: ما وعد الله ورسوله من الرزق والخير والأجر.
وكان ابن عوف كثير التصدق حتى قيل ان أهل المدينة جميعا شركاء لابن عوف في ماله، ثلث يقرضهم وثلث يقضي عنهم ديونهم، وثلث يصلهم ويعطيهم، حتى ان عائشة ام المؤمنين وعثمان بن عفان قد نالهما من خيرات ابن عوف.
وعندما طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أخذ بيد عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه فقدمه للصلاة، ثم جعله من أصحاب الشورى الستة الذين جعل الخلافة فيهم من بعده.