Note: English translation is not 100% accurate
مَنْ المنعم عليهم؟.. بقلم: خالد الخراز
18 ديسمبر 2015
المصدر : الأنباء
إن الداخلين في قوله تعالى: (الذين أنعمت عليهم) لهم صفات، منها انهم يعرفون الحق وينقادون اليه، فهم اهل علم وعمل بالحق، وبناء على ذلك فهم أهل الصراط المستقيم الذي نجتهد في الدعاء إلى الله ان يهدينا اليه مرات عديدة في اليوم والليلة.
وان العبد المؤمن ملتزم بمعرفة ما ينفعه في دنياه وآخرته، وان يعمل بهذه المعرفة، ويتجنب كل ما يضره، فإن افلح في الجمع بين ايثار المنفعة واجتناب المضرة فقد اصبح من المهتدين، أمــا إن فاته ذلك فإنه سالك سبيل الضالين، والعبد بحاجة الى الهداية في كل لحظة وان يكون على نور من ذلك والا وقع في الخطأ نتيجة لجهله سبلها او لعدم اتباعها كاملة، ففي هدايته نقص او عدم معرفة تفاصيلها وكل ذلك يجعله بحاجة الى هداية خاصة مفصلة تــأخذ بيده الى الصراط المستقيم، وممـا يزيده هدي عمله على هداية غيره بدعوته الى سلـوك طريق الحق، ليدخل في ظلال الدعــاء المـأثور «اللهم زينا بزينة الإيمـــان واجعلنـــا هداة مهتدين».
فعلينا ان نحرص على اتباع الصراط المستقيم والعمل بمقتضاه لنكون في عداد المنعم عليهم.