Note: English translation is not 100% accurate
دعا لهما الرسول صلى الله عليه وسلم
8 يوليو 2016
المصدر : الأنباء
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لاثنين من صحابته الكرام، وقد عرفا بالتقوى والورع والاخلاص في حب الله ورسوله، وهما: الصحابي الجليل جعيل بن زياد الاشجعي والصحابي الجليل عروة بن ابي الجعد البارقي رضي الله عنهما، فالاول كان من اهل الكوفة واسلم وخرج مجاهدا في سبيل الله مع رسول الله ولم يكن عنده غير فرس هزيلة ضعيفة مريضة، وكان في آخر الجيش، ولما رآه رسول الله ضربها بسوط كان في يده ودعا له فيها بالبركة فكانت من اسبق الخيل وفي مقدمة الجيش ومن اكثرها نتاجها، قال جعيل الاشجعي: خرجت مع النبي في بعض غزواته وانا على فرس عجفاء ضعيفة، فكنت في آخر الناس فلحقني رسول الله فقال: «سر يا صاحب الفرس»، فقلت: يا رسول الله عجفاء ضعيفة، فرفع رسول الله مخفقة كانت معه فضربها بها وقال: «اللهم بارك له فيها»، فلقد رأيتني ما املك رأسها قدام القوم، ولقد بعت من بطنها باثني عشر الفا.
اما عروة بن ابي الجعد البارقي رضي الله عنه فقد اعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا وطلب منه ان يشتري به شاة، فاشترى به شاتين، وفي طريق عودته باع احداهما بدينار ورجع الى رسول الله بشاة ودينار، فدعا له رسول الله، فعن عروة بن ابي الجعد البارقي قال: عرض للنبي صلى الله عليه وسلم جلب فأعطاني دينارا، وقال: «ائت الجلب فاشتر لنا شاة»، فأتيت الجلب فساومت صاحبه فاشتريت منه شاتين بدينار فجئت اسوقهما فلقيني رجل فساومني، فاشترى شاة بدينار فجئت بالدينار وجئت بالشاة، فقلت: يا رسول الله هذا ديناركم وهذه شاتكم. قال: «وصنعت كيف؟» فحدثته بما حدث، فقال: «اللهم بارك له في صفقة يمينه»، فلقد رأيتني اقف بكناسة الكوفة فأربح اربعين الفا قبل ان اصل الى اهلي،وقد روى عروة ان رسول الله قال: «الخيل معقود في نواصيها الخير الى يوم القيامة الاجر والمغنم».
أكبر عدد في القرآن
اكبر عدد ذكر في القرآن، هو مائة الف وذكر في قوله تعالى: (وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون) - الصافات: 147. وأما عن حكمة ذكر هذا العدد فهو مطابقته لعدد هؤلاء القوم الذين ارسل اليهم نبي الله يونس عليه السلام.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت لا اله إلا انت سبحانك إني كنت من الظالمين، انه لم يدع بها مسلم في شيء قط الا استجاب الله له بها»، وزاده الله كرامة فآمن قومه وقبلهم الله، قال تعالى: (وأرسلناه الى مائة الف أو يزيدون فآمنوا فمتعناهم الى حين)، والمائة ألف اكبر عدد ذكر في كتاب الله تعالى.