أسامة أبو السعود
أكد مدير مركز الكويت للوسطـية د. عـبـداللـه الشريكة انه طالما حذر من خطورة الألعاب الالكترونية باعتبارها ثغرة خطيرة تحاول التنظيمات الارهابية وخاصة تنظيم داعش النفاذ منها والوصول لتجنيد الشباب والصغار.
وقال الشريكة في تصريح لـ«الأنباء» عقب القبض على مجموعة من الشباب الذين تم تجنيدهم من قبل تنظيم داعش الارهابي قبل يومين «منذ شهر ديسمبر عام 2015 صرحت في لقاء عبر تلفزيون الكويت بأن اخطر وسيلة لتجنيد الصغار والشباب من قبل هذه التنظيمات الارهابية هي الألعاب الالكترونية.
ولفت الى ان تصريحاته حينها قابلها كثير من الناس بالسخرية والاستهزاء عبر مواقع التواصل، ولكن «الأيام اثبتت صحة ما قلناه وهو ما حذرت منه كثير من المنظمات الدولية والإقليمية».
وتابع الشريكة «كنا دائما في حلقاتنا النقاشية والدورات التي تقيمها نحذر أولياء الامور من هذه الوسائل ونبين لهم خطورة الألعاب الالكترونية على الابناء وتأثيرها الخطير على فكرهم وسلوكياتهم».
وردا على سؤال عن اخطر تلك الألعاب التي يمكن اعتبارها ثغرة لتجنيد الشباب، قال الشريكة «ألعاب فورت نايت وبوبجي هي اخطر الألعاب التي رصدناها وكذلك كل لعبة فيها تواصل مباشر بين اللاعبين تستخدمها المنظمات الارهابية في تجنيد الشباب الصغار».
وعن تعامل المركز مع تلك الألعاب ورصد الشباب، قال «نحن لا نملك صلاحية الرصد والمتابعة، فهذا دور الأجهزة المعنية ومهمتنا فقط هي التحذير والتوجيه».
وعن عودة نشاط تلك التنظيمات وهل تشهد الفترة القادمة نشاطا مكثفا لها، قال «هذه التنظيمات تنشط في فترات وتخفف نشاطها في فترات اخرى، ومن المتوقع ان نشهد نشاطا كبيرا لهم في مستقبل الأيام وهو تحذير نطلقه لكل أولياء الامور بأن ينتبهوا لابنائهم جيدا ويكونوا متابعين لهم على مدار الساعة وخاصة حين تشغيل تلك الألعاب الالكترونية».