اتخذ الفلسطينيون امس خطوة أخرى في استعداداتهم لأول انتخابات برلمانية منذ 15 عاما أن فتحوا مكاتب التسجيل لتلقي طلبات الترشح من الأحزاب السياسية والمستقلين.
والانتخابات التي ستجرى يوم 22 مايو في الضفة الغربية وقطاع غزة جزء من جهد أكبر للمصالحة بين حركة فتح التي يتزعمها الرئيس محمود عباس وحركة (حماس) المنافسة. ويعتبر ذلك أمرا أساسيا لتحقيق دعم أكبر لأي محادثات مع إسرائيل لإقامة الدولة الفلسطينية المستقبلية. وكانت المحادثات بين الجانبين قد تجمدت في عام 2014.
وقالت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية في بيان على موقعها الإلكتروني إن استقبال طلبات الترشيح في مقرها في الضفة الغربية وقطاع غزة، سيستمر حتى الأربعاء المقبل.
وقال المتحدث باسم اللجنة المركزية للانتخابات فريد طعم الله إن 3 قوائم تقدمت بطلبات الترشيح حتى ظهر اليوم الأول لاستقبال الطلبات، غير انه لم يذكر أسماء هذه القوائم وتبعيتها.
وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس منتصف يناير الماضي مرسوما حدد فيه موعد الانتخابات التشريعية في 22 مايو، والرئاسية في 31 يوليو.
والتقت الفصائل الفلسطينية في مصر قبل يومين للمرة الثانية خلال شهرين، معلنة بما فيها حركتا فتح وحماس التزامها بالانتخابات والمواعيد المعلنة. وأجريت آخر انتخابات رئاسية في يناير 2005. أما آخر انتخابات تشريعية فلسطينية فقد جرت في 2006. وفازت حركة حماس بغالبية مقاعد المجلس التشريعي الـ 132 مقعد، وشكلت الحكومة الفلسطينية. وجرت خلافات بين فتح وحماس أدت إلى سيطرة حماس على قطاع غزة منذ 2007.