القاهرة - مجدي عبدالرحمن
أعلنت مصر حكومة وأجهزة وشعبا حالة الطوارئ القصوى والاستنفار لمواجهة أسبوع الحسم الاسبوع المقبل الذي يشهد ذروة الموجة الثالثة من فيروس كورونا القاتل.
وقد انتشرت منشورات في جميع وسائل المواصلات خاصة محطات ووحدات مترو الانفاق المتنقلة تحذر من مخاطر الازدحام أو مخالفة تعليمات السلطات الصحية بعدم ارتداء الكمامة الطبية، بينما قررت شركة تشغيل المترو تشغيل مكبرات الصوت في جميع المحطات السطحية والنفقية وفي جميع القطارات على خطوطها بالوجهين القبلي والبحري، وفي وسائل النقل العام، خاصة الاوتوبيسات المكيف التي تعمل على الخطوط الطويلة الى المدن الجديدة وفي أوتوبيسات النقل بين الاقاليم وفي المطارات والمنافذ المصرية البرية والبحرية والجوية تحذر من مخالفة التعليمات أو التهاون في معاملات الاسبوع المقبل الذي يشهد ذروة الفيروس في مصر.
وأجمع خبراء الصحة على أن الاسبوع القادم سيشهد ذروة الموجه الثالثة من الفيروس بسبب التراخي والإهمال في اتباع الاجراءات الاحترازية خاصة في تجمعات شهر رمضان المبارك والعيد وان حصيلة الإصابات ستعلن خلال أيام قليلة.
وتوقع د.حسن كامل استشاري الأمراض المعدية والحميات انتهاء الموجه الثالثة من كورونا خلال شهر أغسطس القادم بعد استقرار فصول العام والتقلبات المناخية والتوسع في التطعيمات ومحاصرة الوباء من خلال نشر الوعي والكشف المبكر عن الاصابات وطرق العزل المنزلية الصحيحة التي تمنع نشر المرض بين أفراد الاسرة.
وأشار الى أن معظم الوفيات تقع بين كبار السن وأصحاب الامراض المزمنة وفي حال تطعيمهم ستتم حمايتهم من هذا الوباء الى حد كبير.
وأكد د.شريف عبد الهادي استاذ أمراض القلب ان الرهان هو على اتباع الاجراءات الاحترازية بحرفية كاملة من اجل الإقلال من حجم الاصابات.