حذرت المنظمات الإنسانية العاملة شمال غرب سورية الذي تسيطر عليه المعارضة، من اقتراب انهيار القطاع الصحي في المنطقة بسبب تفشي فيروس كورونا ووصول الجائحة إلى ذروتها، مطالبة بفرض إجراءات وقائية. كما سجلت مناطق سيطرة الحكومة أرقام إصابات قياسية جديدة غير مسبوقة.
وقالت المنظمات في بيان لها: «نحن المنظمات غير الحكومية العاملة في القطاع الصحي في شمال غرب سورية في مناطق إدلب وريفي حلب والغربي والشمالي، ندق ناقوس الخطر باقتراب وشيك لانهيار القطاع الصحي بسبب وصول جائحة كوفيد- 19 الى ذروتها في المنطقة».
وأضافت: إن الموجة الحالية للوباء قد وصلت الى حد خطير غير مسبوق، إذ تشير آخر التقارير الوبائية الصادرة حول المنطقة الى ان الجائحة وصلت الى تصنيف جائحة غير مسيطر عليها مع قدرة محدودة للنظام الصحي على الاستجابة».
وأكدت ان «ما يزيد من كارثة الوضع توارد الأنباء عن حملة عسكرية جديدة على المنطقة وما سيتبعها من نزوح يزيد الوضع سوءا، لا سمح الله».
وتابعت: «إن الالتزام بالتدابير الوقائية على مستوى المجتمع مازال دون الحد الأدنى المطلوب، وهذا ما أوصلنا اليوم الى حد الإشغال التام للمشافي ومراكز علاج كوفيد 19».
وطالبت بفرض ارتداء الكمامات على جميع الناس في كل الأماكن العامة والشوارع والأسواق والمساجد ووسائل النقل، وتعليق الدوام في المدارس والجامعات لحين إعلان مديريات الصحة المحلية أن الوضع أصبح يسمح باستئناف الدوام، واستبدال ذلك بدوام عن بعد حيث أمكن ذلك.
وفرض إجراء فحص كوفيد- 19 على جميع الداخلين الى المنطقة من جميع المعابر او إبراز بطاقة تؤكد تلقي اللقاح كاملا، ومن تثبت إصابته يطلب منه العودة من حيث أتى لحين إثبات فحص سلبي.
وفي دمشق، أعلنت وزارة الصحة السورية تسجيل أكثر من 200 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في يوم واحد في مناطق سيطرة الحكومة أمس الأول.
وقالت الوزارة في بيان إنه تم ولأول مرة رصد 204 إصابات جديدة بفيروس كورونا.