تبنت الولايات المتحدة غارة جوية أميركية أسفرت عن مقتل قياديين «في فصيل مقرب من تنظيم القاعدة» في غارة شنتها طائرة أميركية مسيرة في محافظة إدلب في شمال غرب سورية. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جون كيربي، في بيان أمس الأول، إن «القيادة المركزية الأميركية نفذت ضربة جوية استهدفت فيها مسؤولا كبيرا في تنظيم (القاعدة) شمال غربي سورية». كما قالت المتحدثة باسم القيادة المركزية اللفتنانت جوزي لين ليني، في بيان، إن «المؤشرات الأولية تشير إلى أننا ضربنا الشخص الذي كنا نهدف إليه»، مضيفة أنه لا توجد مؤشرات على وقوع إصابات في صفوف المدنيين نتيجة الضربة. وأكد مسؤولو «الپنتاغون» الهجوم، لكنهم لم يتمكنوا من مشاركة تفاصيل إضافية. وذكرت صفحات محلية والمرصد السوري لحقوق الانسان على مواقع التواصل الاجتماعي، ان الضربة قتلت اثنين من المسؤولين في جماعة «حراس الدين» فرع تنظيم «القاعدة» في سورية.
وبحسب «مجموعة سايت» للاستخبارات، قالت المنشورات إن الضربة الأميركية قتلت «أبو حمزة اليمني»، القائد العسكري، ومسؤولا ثانيا يدعى «أبو البراء التونسي». وأتى التأكيد الأميركي بعيد إعلان المرصد أن الضربة الجوية استهدفت سيارة على الطريق المؤدي من إدلب إلى بنش، في شمال شرق مركز محافظة إدلب. وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبدالرحمن أن أحد القياديين اللذين قتلا في الغارة «من الجنسية التونسية» أما الثاني فهو من اليمن.