أطلقت الشرطة السودانية امس الغاز المسيل للدموع على محتجين حاولوا الاقتراب من مبنى مجلس الوزراء وهم يهتفون مطالبين بإسقاط رئيس وزراء الحكومة الانتقالية، مما أسفر عن وقوع إصابات.
وأكدت الحكومة المحلية في ولاية الخرطوم العاصمة أن قوات الشرطة تصدت للمحتجين، وكتبت على تويتر «شرطة ولاية الخرطوم وعبر قوات مكافحة الشغب وبإشراف مباشر من النيابة العامة تصدت لمحاولة اقتحام مجلس الوزراء».
وأطلقت الشرطة السودانية قنابل الغاز على المعتصمين أثناء محاولتهم دخول مجلس الوزراء. وأصيب متظاهرون، إثر تعرضهم للضرب من قبل الشرطة خلال محاولتهم الدخول عنوة إلى مقر المجلس. وقال شهود عيان ان الإصابات كانت بسبب الضرب من الشرطة وليس إطلاق نار أو قنابل غاز.
وحاول العشرات الاقتراب من مبنى مجلس الوزراء بوسط الخرطوم وهم يهتفون «يسقط يسقط حمدوك». وتوجه بعض المتظاهرين إلى مجلس الوزراء تزامنا مع انعقاد اجتماع بين رئيس الوزراء عبدالله حمدوك والوزراء، فيما شكلت الشرطة طوقا حول المجلس لمنعهم من دخوله، حيث كانوا يعتزمون تسليم مذكرة احتجاج لحمدوك. وأفادت مصادر إعلامية سودانية، بأن المعتصمين بالقصر الرئاسي بالخرطوم قاموا بإغلاق شارع الجمهورية الحيوي وسط الخرطوم قبل توجههم نحو مجلس الوزراء. ويطالب المعتصمون منذ السبت الماضي قرب القصر الجمهوري والمؤيدون للجيش بإسقاط رئيس الحكومة الانتقالية عبدالله حمدوك الذي جمع حكومته في اجتماع طارئ لبحث الأزمة السياسية التي وصفها بأنها «الأسوأ» منذ إسقاط عمر البشير عام 2019. وفي اليوم الثالث لاعتصامهم، ردد المعتصمون المؤيدون لتولي العسكريين السلطة كاملة هتافات تدعو الى حل الحكومة المدنية وإسقاط رئيسها، فيما يواصل المئات اعتصامهم في الخيام التي نصبوها أمام القصر الرئاسي.