هل يجوز للشباب أن يكشف عن ركبته في النشاط الرياضي داخل المدرسة أو خارجها، أم أن الركبة تعتبر عورة يجب سترها وتغطيتها؟
يقول د.عجيل النشمي: لعل الراجح من كلام الفقهاء في هذا ان الركبة ليست من العورة، وهذا ما ذهب اليه الشافعية والحنابلة، وانما العورة هي ما بين السرة والركبة، والركبة غير داخلة، لكن الفخذ داخلة ومستند ذلك ما روى عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما فوق الركبتين من العورة» (التلخيص 1/279 لابن حجر وقال ضعيف الاسناد) والحنفية والمشهور عند المالكية ان الركبة من العورة ومستندهم ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الركبة من العورة» (الدارقطني 1/231 وهو ضعيف) وتكون الفخذ من العورة من باب أولى، ولعل الدليل الأقوى يسند قول من قال: إن الركبة والفخذ ليستا من العورة وهو خلاف المشهور عند المالكية، والرأي الآخر عند الحنابلة، ومستندهم ما رواه أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم «حسر يوم خيبر الازار عن فخذه حتى أني لأنظر الى بياض فخذه عليه الصلاة والسلام» (مسلم 2/1044) وبما ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كشف فخذه فدخل عليه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما وهو على ذلك، فلما دخل عثمان رضي الله عنه سترها وقال: «ألا استحي من رجل تستحي منه الملائكة» (مسلم 4/1866).