دمشق - هدى العبود
في ردهة الانتظار بلوكيشن مسلسل (شام) التقينا الفنان عاصم حواط لنقف على آخر أخبار أعماله الفنية الغنية، ونظرا لضيق الوقت بدأ مباشرة بالحديث عن السينما لأنها كانت باكورة أعماله لهذا العام الذي شارف على الانتهاء، حيث قال عن فيلم «الحكيم: كان لي شرف الوقوف أمام الكبير دريد لحام من خلال فيلم «الحكيم » من تأليف الكاتبة والإعلامية القديرة ديانا جبور والإخراج أسند باسل الخطيب. ومن إنتاج المؤسسة العامة للسينما وقصته عن حكيم يقرر العيش بقرية ريفية نائية. ويهب حياته لخدمة اهل هذه البلدة، وانا أجسد دور احد شباب تلك القرية البعيدة كل البعد عن الحضارة، وأقرر ان أقف مع الحكيم الذي جاء من البعيد ناذرا نفسه لخدمتنا، فأكون المساعد الذي يرد المعروف بمثله وعلى الرغم من المطبات التي يتعرض لها الا ان الحكيم قدر على معالجة الأمور بتلك القرية المنسية يساعدني وينقذني، ومن خلال «الأنباء» أدعو الكل لمشاهدة الفيلم عندما يعرض في صالات السينما، لأنه فيلم يستحق المشاهدة، لما فيه من تجسيد لقسوة الحياة لأهل تلك القرية، والحقيقة ان الكبير دريد لحام نذر نفسه لخدمة أيا كان جنسيته وقوميته بتقديم المساعدة والعون في الفيلم وكان التصوير بعدة أماكن بريف دمشق وحلت الفنانة صباح جزائري ضيفة شرف على الفيلم الذي شارك في بطولته روبين عيسى، محمد قنوع، ربى الحلبي، رامي أحمر، ليا مباردي، أحمد رافع، لوريس قزق وآخرون.
وعن فيلم «نفق الجلاء» قال: فيلم روائي من النوع القصير مدته عشر دقائق فقط، تدور أحداثه ضمن هذا النفق من قبل الحرب، ليستمر عشر سنوات حرب قاسية، تناولنا الخطوط العريضة للحياة التي عاشها السوريون، رافقتنا موسيقى كانت تحاكي تلك القصص المحزنة المؤلمة، لا يقوم الفيلم على بنية الحوار التقليدي، الذي يغيب تماما فيه، لكنه قدم بدلا عنه لغة بصرية وفكرية تحكي واقع الحال من خلال عدد من المحال التجارية. وعلاقة الناس بها وبأصحابها، كمحل الانترنت الذي يحاكي روح العصر والتقانة، ومحل الشرقيات الذي يحاكي الماضي، ومحل بيع الورود الذي يقدم جرعة من الامل والحب، والفتاة التي تتقاطع حياتها اليومية مع كل اصحاب هذه المحال.. واختصر «يعجز الكلام عن وصف حجم التغيرات التي عاشها مجتمعنا السوري نتيجة الأحداث الجسام التي حاصرتنا خلال الفترة الماضية، فغيرت في ضمائرنا ومصائرنا، لذلك وجدنا ان افضل طريقة في التعبير هي الصورة بما تحمله من دلالة ورمزية، قدمناها في الفيلم لتحكي لنا الوجع، لكن نفق تلك الأحداث المؤلمة خرجت للنور والفيلم من إنتاج عام2021
وبخصوص مسلسل «شام» ذكر انه دراما معاصرة من تأليف فادي قوشقجي وإنتاج شركة ايمار الشام ومن إخراج باسم السلكا وتدور الأحداث من خلال عدة مسارب مختلفة تصور واقع حال المجتمع السوري وعائلته في المسلسل من ضمن تلك الأسر حيث كل فرد من افراد الاسر لديه مشكلة ويعاني من صراع مختلف ما بين الجشع والحب، والاحداث بالنسبة لكل خطوط العمل ومساربه مختلفة بشكل كلي عن بعضها البعض وذلك لاعتماد الكاتب بأعماله مناقشة حياة كافة فئات المجتمع من اجل معالجتها عن طريق الدراما لتصل للمجتمع وتم تصويره ما بين أرقى الأحياء بدءا من أبو رمانة وصولا إلى تنظيم كفرسوسة مرورا بالأحياء الفقيرة بعاصمة الأمويين دمشق.
وكشف حواط لـ«الأنباء» عن ملامح شخصيته بمسلسل «جوقة عزيزة» من تأليف خلدون قتلان وإخراج تامر إسحاق وإنتاج شركة كولدن لاين وتمت تصوير مشاهده بمدينة دمشق.
وعن مضمون العمل، قال: «جوقة عزيزة» مسلسل ينتمي إلى أعمال البيئة الشامية والاحداث التي جرت بسورية عام 1920. وبطلة العمل تدعى عزيزة لديها جوقة غناء شعبي وطرب ورقص من هنا تبدأ الصراعات بين جوقتين من خلال مجتمع منغلق وأجسد فيه دور شاب يدعى تحسين صاحب محل بيع أدوات موسيقية، تغرم زوجتي بالموسيقى والطرب والغناء، وتقرر تكوين جوقة جديدة، وتبدأ الصراعات بينها وبين عزيزة، وبالمقابل أيدت زوجتي وقررت ان تكون لنا جوقة موسيقية خاصة بنا، ولم تكتمل حياتنا بالعيش بشكلها الطبيعي لأنني كنت أربي شقيقي الذي يعاني من إعاقة فرفضت زوجتي ان يعيش معنا بالمنزل، وتبدأ صراعات أخرى، كما أن مسلسل جوقة عزيزة تناول مسربا أساسيا وهو تبني إمام الجامع أحد الأطفال. انتظرونا من خلال مسلسل غني بأحداثه مشوقا بمساربه، من أبرز المشاركين في العمل سلوم حداد ونسرين طافش وآخرون.
أما عن مشاركاته في الدوبلاج فقال: «أحب هذا المجال كثيرا ولا أنقطع عنه، وكان حبي له منذ عام 1996، ومازال قائما حتى الآن»، مضيفا أنه يحضر - حاليا - لعدة أعمال ستبصر النور قريبا في هذا المجال.