دمشق ـ هدى العبود
علق الفنان السوري زهير عبد الكريم على الخط الفني التي تنتهجه الدراما السورية في الآونة الأخيرة، معتبرا ان الدراما أصبحت وسيلة لأمور اخرى بعيدة عن الاخلاق، وان بعض الأعمال التي تعرض على الفضائيات السورية والمتخصصة بالمسلسلات الفنية «أصبحت تشكل» إنذار خطر للأسر السورية ولكل من يشاهد الفضائيات التي تبث هذا النوع من الدراما لأنها ببساطة تدخل بيوتنا دونما استئذان.
وأضاف لـ«الأنباء» انه يستطيع أن يصف هذا النوع من الدراما بأنها تشجع على السلوك الخطأ للأجيال ولا تلامس الواقع الذي نعيشه اليوم وبعيدة كل البعد عن المستوى المطلوب والمأمول لإنشاء جيل واع ومثقف.
وتابع قائلا: علما ان معظم المشاهدين والمتابعين أصبحت لديهم ردة فعل قوية، وصرحوا علانية بأنهم يفضلون مشاهدة الأعمال التاريخية والاجتماعية، لأن الأسر لمست خطورة الدراما التي تحمل الطابع الآخر من إثارة جنسية وتشويق لأبنائها.
وردا على سؤال بأن من يقوم بتلك الأعمال التي وصفها بأنها أصبحت خطرا حقيقيا على الأسر السورية وأبنائها هم نجوم كبار؟
رد قائلا: أنا شخصيا لا تهمني الألقاب الرنانة ولا تعني لي الكثير لأنني نجم منذ زمن بعيد وأعمالي في الدراما السورية والسينما والمسرح شاهد عيان، وهذا النوع من الدراما لا يصنع فنا راقيا، كما أن المال لا يصنع اسما فنيا راقيا وجميعنا يعلم أن هدف شركات الانتاج بالنهاية هو تسويق المنتج بأغلى الأسعار، وبرأيي هذا يكون على حساب الكاتب والفنان والمشاهد..
وختم حديثه بقوله: بصراحة الدراما السورية تنحدر إلى القاع وعندما يبعدون فنانا أو فنانة يحترمان تاريخهما الفني استطيع ان أوصفهم بأنهم قليلو الوفاء لا أكثر ولا أقل، وسبق ان اعتذرت عن أعمال فنية لا تقدم لتاريخي الفني شيئا سوى المال.