دارين العلي
مع ملامسة إصابات «كورونا» اليومية عتبة الـ3 آلاف، فلا تغيير حتى الآن في الاجراءات المتبعة بمطار الكويت الدولي والمتعلقة بمواجهـــة الفيــروس، حيث تسير الحركة وفقا للرحلات المجدولة والطلبات التشغيلية مع اتباع كل الاجراءات والشروط الصحية.
وفي هذا السياق، أكد مدير إدارة العمليات في مطار الكويت منصور الهاشمي عدم تسلم الادارة العامة للطيران أي تحديث لقائمة الدول المحظورة الخاصة بحركة المغادرة والقدوم، مشددا الى أن جميع الاجراءات في هذا الشأن تتم وفق تعاميم وتعليمات مجلس الوزراء.
وقال الهاشمي لـ «الأنباء» ان «الطيران المدني» دائما ما تقوم بتحديث جميع الاجراءات التي تصل من مجلس الوزراء بعد الاجتماعات التي تعقد لمواجهة التحديات الخاصة بفيروس كورونا، لافتا الى ان الادارة كجهة تنفيذية ملتزمة بتطبيق جميع الاشتراطات الصحية على الجهات العاملة في المطار والمغادرين والقادمين وفق الاجراءات المتبعة والالتزام بالشروط والأحكام.
وأوضح أن شروط المغادرة تتم وفق الاجراءات المتبعة في دولة الوصول، أما الشروط الخاصة بالقدوم فيتم التشديد خلالها على شهادة فحص PCR سلبية بصلاحية 72 ساعة والالتزام بإجراءات «مناعة» و«شلونك» عند الوصول والالتزام بالحجر المنزلي ومن ثم فحص
الـ PCR أو الالتزام بالحجر لمدة 10 أيام.
وشدد على أنه على جميع العائدين إلى مطار الكويت الدولي الالتزام بتنزيل تطبيق «شلونك» على هواتفهم قبل خروجهم من المطار بهدف التأكد من الحجر المنزلي لمدة 72 ساعة ومن ثم اجراء التحليل الذي يثبت خلو العائد من الفيروس وبالتالي خروجه من الحجر.
وفيما يتعلق بإجراءات الجرعة التعزيزية، ذكر الهاشمي أنه انطلاقا من بداية العام الحالي تم تفعيل التعميم المتعلق بعدم قبول أي راكب مغادر تخطى مدة 9 أشهر من تاريخ جرعة التطعيم الثانية ولم يخضع لـ «التعزيزية»، أما أقل من ذلك فيسمح له بالمغادرة وفقا للون الأخضر الظاهر في تطبيقي «مناعة» و«هويتي» وهو من ضمن شروط وأحكام السفر.
وحول ما إذا كان هناك تخفيض للحركة في المطار في المرحلة المقبلة، أكد أن الحركة تتم وفق الطلبات التشغيلية الخاصة بالسفر والعودة إلى مطار الكويت، لافتا إلى أن مجلس الوزراء كان قد وجه توصياته الى عدم السفر إلا للضرورة.
وفيما يتعلق بالفترة السابقة مع اجازة رأس السنة وزيادة القدرة التشغيلية فيها، لفت إلى ان الرحلات في تلك الفترة تمت وفق الجدولة الموجودة دون تغيير ووفق اجراءات السفر المتبعة للمغادرين والقادمين حسب الطلبات التشغيلية من شركات الطيران، مشيرا إلى أن أكثر الوجهات كانت لدول خليجية وبعض الدول الأوروبية والشرق الأوسط.