تحفظت لجان المقاومة السودانية على مبادرة الأمم المتحدة الساعية إلى إيجاد حل للأزمة السياسية في البلاد.
وقال متحدث باسم اللجان لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي» امس، إن أي مبادرة لا تشمل خروج الجيش من السلطة غير مرحب بها.
من جهته، عبر وزير المالية السوداني جبريل إبراهيم، وهو أيضا زعيم حركة العدالة والمساواة، عن ترحيب مشروط بالمبادرة الأممية.
وقال إبراهيم في تغريدة على تويتر إن حركة العدل والمساواة ترحب بالمبادرة ولكن بشرط أن يكون الحوار «حوارا سودانيا داخليا بصورة صرفة وأن لا تتحول عملية التسهيل إلى تدخل فاضح في الشؤون الداخلية للسودان وذريعة لفرض حلول خارجية».
بدوره، رحب حاكم إقليم دارفور ماني أركوي ميناوي، زعيم حركة تحرير السودان، بمبادرة الأمم المتحدة وحث الاتحاد الإفريقي إلى الانضمام إليها، وكتب على صفحته في فيسبوك: «نرحب بمبادرة الأمم المتحدة لتشجيع الحوار بين الأطراف السودانية».
في غضون ذلك، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، الحرص على استكمال مؤسسات الفترة الانتقالية وتعيين رئيس الوزراء المدني.
واكد البرهان خلال لقائه في الخرطوم امس مع مبعوث رئيس جمهورية جنوب السودان مستشار شؤون الرئاسة كوستيلو قرنق رينق اهمية إيجاد قاعدة مشتركة للحوار بين كافة المكونات للوصول لرؤية موحدة تحقق تطلعات الشعب السوداني. وأطلع البرهان، مبعوث رئيس جمهورية جنوب السودان، على مجمل الأوضاع السياسية الراهنة. من جانبه، أكد كوستيلو قرنق أن السودان بخبرته في إدارة الحوار قادر على تجاوز القضايا والتحديات الراهنة، منوها، بدوره في معالجة الخلافات القبيلة والأزمات في جنوب السودان.