عبدالله قنيص
تمكن رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية من إغلاق ملف قضية سرقة وافدة فلسطينية تمتلك ورشة لتصليح الهواتف النقالة، وذلك بضبط شخص من غير محددي الجنسية خرج حديثا من السجن المركزي، وتحديدا قبل أسابيع، حيث اعترف البدون بارتكابه واقعة السرقة، والغريب في الموضوع هو إفادته والتي أرجع فيها ارتكابه للجريمة الأخيرة وبقية جرائمه الى تعاطيه للمواد المخدرة، وعلى حد قوله آفة المخدرات هي ما دفعته للسرقة، وتبين من التحقيقات أن استهداف الفلسطينية هو أول قضية للمتهم بعد خروجه من السجن، ولكنها تعد القضية التاسعة له وقد سبق وسجن على ذمة ارتكابه 8 قضايا سرقات مختلفة.
وحول تفاصيل القضية وضبط المتهم واعترافاته، قال مصدر أمني إن الوافدة وهي في العقد الرابع تقدمت الى مخفر شرطة سلوى وأبلغت أنها تركت سيارتها مقابل منزلها في سلوى وفوجئت بأن مجهولا سرق من داخلها عدة هواتف نقالة تعود لبعض الزبائن، حيث إنها تمتلك ورشة لتصليح الهواتف، وسرق أيضا عددا من الشواحن وأغراضا أخرى.
وقال المصدر: تم إخطار الأدلة الجنائية والتي أرسلت فنيين قاموا برفع البصمات والآثار حول السيارة، وتبين أن الآثار قد تعود الى شخص من غير محددي الجنسية خرج حديثا من السجن المركزي، وعليه انتقل رجال المباحث إلى مسكن المشتبه به في الصليبية وضبطه، حيث حاول الإنكار في بداية الأمر، ولكنه عاد واعترف بسرقة مركبة الفلسطينية مفجرا مفاجأة من أنه يعرف المجني عليها جيدا قبل دخوله السجن،حيث كان يقيم قبل 4 اعوام (قبل دخوله السجن) على مقربة من مسكن المجني عليها ويعلم أن سيارتها تكون «متروسة» أغراضا تستحق السرقة، وبرر جريمته الأخيرة وجرائمه التي قضى بموجبها فترة من عمره داخل السجن إلى المخدرات، وعليه تم إغلاق قضية سرقة مركبة الفلسطينية.