توعدت فصائل فلسطينية مسلحة في قطاع غزة، بالرد على إسرائيل وسط أحداث توتر في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة. وقالت الفصائل المسلحة، في بيان خلال مؤتمر صحافي عقب اجتماع لها في غزة امس إنها تحذر إسرائيل من «مواصلة مخططاتها ومشاريعها الاستيطانية في الضفة الغربية والقدس ولن تتوانى في حماية الوجود والمقدرات الفلسطينية».
وأضافت أنها تقف مع «أهل القدس وحي الشيخ جراح الذين يتصدون بصدورهم العارية لجرائم الاحتلال وتغول مستوطنيه على كافة مكونات الشعب الفلسطيني».
وأكدت الفصائل أن «سيف القدس (اسم أطلقته على تصديها للهجوم الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في مايو الماضي) مازال مشروعا ومعركتنا لم ولن تنتهي إلا بزوال العدوان الإسرائيلي عن الأرض الفلسطينية ومقدساتها».
في غضون ذلك، اعتقل الجيش الإسرائيلي 20 فلسطينيا بينهم 5 أطفال خلال حملات اقتحام ومداهمات في وقت هدمت قواته منشآت زراعية في الضفة الغربية المحتلة. وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان إن الاعتقالات تركزت في مدن رام الله والخليل ونابلس وقلقيلية وبيت لحم وقرى وبلدات القدس الشرقية، لافتا إلى أن من بين المعتقلين أسرى محررين جرى إطلاق سراحهم مؤخرا.
وأدان النادي تزايد حملات الاعتقال بالتزامن مع انتشار مرض فيروس كورونا داخل السجون الإسرائيلية وتسجيل عشرات الإصابات في صفوف الأسرى. إلى ذلك هدمت القوات الإسرائيلية منشأة من الصفيح وغرفة زراعية في قرية «الفخيت» بمسافر يطا جنوب الخليل، بحسب ما أفاد صاحبها فؤاد العمور منسق «لجان الحماية والصمود» في المدينة.
وقال العمور لوكالة ((شينخوا) الصينية، إن التجمعات السكانية البدوية في «مسافر يطا» تتعرض «لهجمة شرسة تهدف لتضييق الخناق على سكانها وترحيلهم وترك الأراضي لاستغلالها لصالح مشاريع استيطانية».
من جهة أخرى ذكرت مصادر فلسطينية رسمية إن مستوطنين إسرائيليين حطموا زجاج عدد من المركبات الفلسطينية في حي الشيخ جراح شرق مدينة القدس المحتلة.
وفي السياق أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس بدخول عشرات من المستوطنين إلى باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية من قوات الشرطة الإسرائيلية.
وقالت الدائرة في بيان إن المستوطنين أدوا صلوات دينية في باحات المسجد، مشيرة إلى أن المسجد يتعرض لعمليات «اقتحام» بحماية قوات الشرطة على مدار أيام الأسبوع على فترتين صباحية ومسائية عدا يومي الجمعة والسبت.