قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن نحو 90% من الأشخاص الذين نزحــوا جـــراء أحــداث سجـــن غويران (الصناعة) في الحسكة شمــال شرقي سورية، عادوا إلى منازلهم بعد انتهاء القتال هنــاك.
وقال المكتب: عاد 42 ألف شخص إلى منازلهم، وتحديدا في حيي غويران والزهور جنوبي الحسكة، بحسب ما نقله موقع «أخبار الأمم المتحدة».
وبحسب ما أفاد المكتب، ما تزال 20 أسرة (قرابة 100 شخص) موجودة في أحد المراكز الجماعية، فيما تظل 400 أسرة (نحو ألفي شخص) أخرى نازحة لدى مجتمعات مضيفة.
وأشار إلى أن تلك العوائل غير قادرة على العودة إلى أماكن إقامتهم، بسبب الضرر الذي لحق بالمنازل ونقص الخدمات العامة والمواد الغذائية، والقيود على الحركة بسبب العمليات الأمنية المستمــرة.
الوكالة الأممية ذكرت أنه في الثاني من فبراير الجاري، أجرت مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل التابعة لـ «الإدارة الذاتية» في شمال شرقي سورية، تقييما في غويران لتحديد نطاق الأضرار التي لحقــت بالبنية التحتيــة العامــة والخاصة.
وبحسب التقييم، تم تصنيف 20 منزلا، والعديد من المباني في جامعة الفرات (دائرتا الاقتصاد والهندسة المدنية) وصوامع زراعية ومركز تدريب مهني ومخبز الباسل، على أنها مدمرة.
وتعتزم المديرية فتح ملاجئ مؤقتة في غويران لإيواء العائلات التي دمرت منازلها، شريطة تحسين وصول المساعدات الإنسانية، بحسب ما قال «أوتشا».
وفي 10 من فبراير الجاري، وثقت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة نزوح نحو 45 ألف شخص من منازلهم خلال يناير الماضي، جراء أحداث «غويران».
وقالت المفوضية في تقريرها، إنها وزعت المواد الإغاثية الأساسية على 443 عائلة (نحو ألفين ومائتي شخص)، نزحوا إلى سبعـــة ملاجئ جماعيـــة في المنطقـــة.