وصلت قاذفات روسية امس إلى مطار حميميم في اللاذقية على السواحل السورية، مزودة بصواريخ «الخنجر» (كينجال) فرط صوتية. وقالت وزارة الدفاع الروسية امس إن مقاتلات «ميغ 31 كا» وقاذفات «تو-22 إم3» التي تحمل صواريخ «الخنجر» التي تفوق سرعتها سرعة الصوت وصلت إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في سورية في إطار تدريبات بحرية.
وتم نقل الطائرات بعيدة المدى من طراز Tu-22M3 وMiG-31K من مجمع طيران كينزال إلى مطار حميميم (في سورية) للمشاركة في التمرين البحري للتجمع المشترك بين أساطيل البحرية في الجزء الشرقي من البحر الأبيض المتوسط. وبحسب الوزارة، فقد أنهت أطقم القوات الجوية الروسية الرحلة من نقاط انتشارها، حيث غطت الرحلة أكثر من 1.5 ألف كيلومترا. وتملك روسيا وسيلة مناسبة لإطلاق صواريخ «الخنجر» هي طائرة «ميغ-31»، التي تبقى الطائرة المقاتلة الاعتراضية البعيدة المدى الوحيدة في العالم. وتزيد سرعة صاروخ «كينجال» على 5 ماخ (الماخ هو سرعة الصوت) ويستطيع صاروخ «كينجال» بفضل سرعته الهائلة أن يتخطى ببساطة جميع وسائط الدفاع الجوي الموجودة في حوزة حلف شمال الأطلسي.
من جهة أخرى، اكد المستشار العسكري للأمين العام لجامعة الدول العربية محمود خليفة أن عودة سورية إلى مقعدها في الجامعة ستكون قريبة.
وفــي تصريحــــــات لـ «سبوتنيك»، قال خليفة إن هناك أفكارا تم طرحها من أجل عودة سورية، وأضاف «عودة سورية ستكون قريبة جدا».
إلى ذلك، لقي جندي سوري حتفه وأصيب آخرون جراء انفجار استهدف حافلة عسكرية وسط العاصمة دمشق أمس.
ونقلت وكالة الأنباء الحكومية السورية (سانا) عن مصدر عسكري القول إن عبوة ناسفة انفجرت عند الساعة السابعة والنصف صباح امس، موضحا أن العبوة كانت «مزروعة مسبقا ضمن حافلة مبيت عسكرية في مدينة دمشق، بالقرب من دوار الجمارك، ما أدى إلى استشهاد جندي وجرح 11 آخرين».