لقي عشرة أشخاص على الأقل مصرعهم بينهم مسؤولون سياسيون محليون، وأصيب آخرون في تفجير انتحاري في مطعم بمدينة بلدوين وسط الصومال تبنته حركة الشباب، وفق ما أفادت الشرطة وشهود.
ووقع الهجوم رغم التدابير الأمنية المشددة التي فرضت في بلدوين عشية الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية في الدائرة التي تبعد قرابة 340 كلم شمال العاصمة مقديشو.
ومن بين القتلى مسؤولان محليان، فيما أصيب 16 مدنيا بجروح، حسبما قال الشرطي محمود حسن لوكالة فرانس برس، مضيفا أن الهجوم نفذه انتحاري.
وقال «إنه أسوأ هجوم رأيته في هذه المدينة».
وأعلنت حركة الشباب في بيان تبنت فيه الاعتداء أن «مقاتلا من الشباب دخل الموقع، وبين القتلى مساعد حاكم منطقة حيران ومساعد رئيس الشؤون الاجتماعية في منطقة بلدوين ومساعد رئيس أجهزة الاستخبارات في بلدوين».
وبحسب شهود عيان دمر الانفجار الهائل مساحة خارجية من المطعم حيث كان الناس يجلسون تحت الأشجار لتناول الغداء والاستراحة. وقال الشاهد مهد عثمان «رأيت العديد من الجثث ولم أتمكن من إحصاء عدد الجرحى الذين نقلوا إلى المستشفى». وأضاف «البعض منهم كانوا ينتظرون طلبيات الطعام». وتابع «رأيت أحذية وقبعات متناثرة في مكان الهجوم، عدا عن بقع الدماء والأشلاء».