أحرز الإسباني كارلوس ألكاراس اللقب الثاني في مسيرته الاحترافية بسن 18 عاما، عندما تغلب على الأرجنتيني دييغو شفارتسمان 6-4 و6-2 في المباراة النهائية لدورة ريو دي جانيرو البرازيلية الدولية في التنس.
وخاض ألكاراس الذي يراه البعض خليفة لمواطنه رافايل نادال، المباراة النهائية الثانية في مسيرته الاحترافية بعد الأولى في دورة أوماغ الكرواتية عندما نال باكورة ألقابه العام الماضي على حساب الفرنسي ريشار غاسكيه.
وضمن ألكاراس المركز التاسع عشر في التصنيف العالمي لرابطة اللاعبين المحترفين هذا الأسبوع.
وكلل الإسباني مجهوداته الرائعة في الدورة، حيث أقصى الإيطالي ماتيو بيريتيني السادس عالميا في ربع النهائي، ومواطنه الأخير فابيو فونييني الـ 38 عالميا في مصف النهائي.
وهو النهائي العاشر الذي يخسره الأرجنتيني في 14 مباراة نهائية في مشواره الاحترافي المرصع بـ 4 ألقاب في اسطنبول 2016 وريو دي جانيرو 2018 ولوس كابوس المكسيكية 2019 وبوينوس آيرس 2021.
كما توج البريطاني كامرون نوري المصنف أول بالبطولة بلقب دورة ديلراي بيتش الأميركية الدولية بفوزه على الأميركي ريلي أوبيلكا الثاني 7-6 (7-1) و7-6 (7-4) في المباراة النهائية.
واحتاج نوري إلى ساعة و51 دقيقة لحصد اللقب الثالث في مسيرته الاحترافية بعد دورتي لوس كابوس المكسيكية وإنديان ويلز الأميركية العام الماضي.
إلى ذلك، يستهل الصربي نوفاك ديوكوفيتش من دبي موسم 2022 محاولا الحفاظ على صدارة التصنيف العالمي بعد شهر على ترحيله من ملبورن لرفضه التلقيح ضد فيروس كورونا وبالتالي منعه الدفاع عن لقبه في بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى.
وفي الوقت عينه، يحاول غريمه الإسباني رافايل نادال تأكيد عودته القوية من الإصابة، عندما يخوض دورة أكابولكو المكسيكية (500)، بعد انفراده بصدارة ترتيب المتوجين في البطولات الكبرى (21) اثر إحرازه اللقب المرموق في ملبورن.
وفض نادال الشراكة مع ديوكوفيتش والنجم السويسري المخضرم روجيه فيدرر، المتوجين بـ 20 لقبا في البطولات الكبرى.
ويمكن للمصنف الأول عالميا المشاركة في دورة دبي لأن التلقيح ضد كورونا ليس إلزاميا للدخول إلى الإمارات.
وقال: «لدي هدف بالقدوم إلى دبي. أنا مستعد ومتحمس لفكرة اللعب مجددا في الدورات».
وسيواجه ديوكوفيتش في أولى مبارياته اليوم الإيطالي الشاب لورنتسو موزيتي (19 عاما و57 عالميا) الذي أزعجه كثيرا في يونيو الماضي في طريقه للتويج مرة ثانية في رولان غاروس. خلال ثمن النهائي في باريس، خسر البطل الصربي أول مجموعتين قبل أن يقلب الطاولة على خصمه الشاب الذي أنهى المباراة مصابا.