بيروت ـ عامر زين الدين
شدد الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني على «الصمود والتحدي في مواجهة طغيان المحاور والحفاظ على السلم الأهلي وحفظ الدولة ومؤسساتها، وعلى إكمال هذا الطريق أيا كانت الصعوبات».
وهاجم الحزب في بيانه له «الحملة المبرمجة التي تستهدف علاقتنا بالعمق العربي وانتمائنا إلى الخط السيادي والجمهور الوطني، وما جمعنا مع تيار المستقبل والقوات اللبنانية والشخصيات المستقلة والخط العريض في 14 آذار الذي كان التقدمي وجمهوره في طليعة صانعي تلك المرحلة»، معتبرا ان الحملة «تهدف إلى زرع التفرقة في بيتنا الداخلي في سياق محاولة إلغاء الصوت الوطني والديموقراطي والعربي المستقل الذي كنا ولا نزال نمثله، وسنتصدى لأجله لكل هذه المحاولات».
كما شدد الحزب على «استكمال القرار الوطني اللبناني المستقل الذي استهدف لأجله كمال جنبلاط، وإلى البرنامج المرحلي للحركة الوطنية الذي كان أول برنامج إصلاحي تغييري حقيقي ولايزال، إلى معمودية الشهداء والتضحيات التي قدمناها في مواجهة سلخ لبنان عن عروبته، إلى إيماننا بإنهاء الحرب وإرساء المصالحة، إلى إعادة لبنان إلى الحضن العربي الطبيعي الذي وحده وقف إلى جانب لبنان وحمل وحمى اللبنانيين في بلدهم وفي الاغتراب، إلى معركة السيادة والاستقلال».
وأعلن البيان «شبك الأيدي بين كل المكونات من بكركي إلى دار الفتوى إلى كل المرجعيات الوطنية، في مواجهة كل محاولات التفتيت وقاطرة التغيير الفعلي».
وقال مصدر مسؤول في التقدمي لـ «الأنباء» ان البيان جاء على «خلفية قيام جهة سياسية بتلفيق كلام لرئيس الحزب وليد جنبلاط يهاجم فيه د.سمير جعجع لزرع فتنة انتخابية».