ذكر موقع «38 نورث» الالكتروني، الذي يراقب الأنشطة الكورية الشمالية ومقره الولايات المتحدة أن مركز «يونغبيون» النووي، يعمل بكامل طاقته.
وأضاف الموقع في تقرير له أن صور الأقمار الاصطناعية الحديثة، تشير إلى الإنتاج المستمر للمواد الانشطارية، سواء البلوتونيوم أو اليورانيوم المخصب، بالإضافة إلى أدلة لإجراء عمليات، في كل من المنشآت الرئيسية، بمختلف أنحاء مركز الأبحاث النووية، طبقا لما ذكرته شبكة «كيه.بي.إس.وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية امس.
وأضاف الموقع أن تلك الأنشطة، بالإضافة إلى التوسع التدريجي والاحتلال الواضح لمساكن الموظفين على مدى السنوات القليلة الماضية، كل ذلك يشير إلى أن المجمع النووي مهيأ للتوسع، مشيرا إلى أن كوريا الشمالية استأنفت تشغيل مفاعلها النووي بقدرة خمسة ميجاوات، الصيف الماضي، بعد توقف استمر عامين. كما أشار الموقع إلى ذوبان الثلج، على قمة منشآت مختلفة، بما في ذلك مباني دعم، لمحطة تخصيب اليورانيوم، كدليل على العمليات الجارية.
وذكر أن هناك أيضا ثلاثة مبان كبرى، تحت الإنشاء، في منطقة البحث والتنمية، واحد منها، قيد التشغيل، بينما يسير العمل في الاثنين الآخرين ببطء.
وأشار موقع «38 نورث» الالكتروني، إلى أنه إذا تم تشغيل مفاعل «الماء الخفيف التجريبي» النووي، كما يبدو أنه يقترب من الاكتمال، ربما تزيد قدرة إنتاج البلوتونيوم لدى كوريا الشمالية بشكل كبير.
في غضون ذلك، أطلقت كوريا الشمالية امس مقذوفا قالت سيئول إنه «صاروخ باليستي»، وذلك قبل أربعة أيام من الانتخابات الرئاسية في كوريا الجنوبية.
وأعلن الجيش الكوري الجنوبي أنه رصد «صاروخا باليستيا أطلق باتجاه الشرق من منطقة سونان». وأكد وزير الدفاع الياباني نوبيو كيشي أن الصاروخ حلق «على ارتفاع أقصى يبلغ حوالى 550 كيلومترا ولمسافة 300 كيلومتر تقريبا».
ووفقا للمحللين، فإن كوريا الشمالية تسعى للاستفادة من الغزو الروسي لأوكرانيا لإجراء اختبارات جديدة فيما تركز الولايات المتحدة اهتمامها على هذا الصراع.
وشرح الأستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية يانغ مو جين لوكالة فرانس برس «بهذه التجارب، يبدو أن كوريا الشمالية تريد القول إنها مختلفة عن أوكرانيا وتريد تذكير العالم بأن لديها أسلحتها النووية الخاصة». وأضاف «هذا مطلب جديد من أجل أن تضع واشنطن حدا لما يسمى السياسات المعادية ضد بيونغ يانغ».