عبدالحميد الخطيب
أكد المطرب الشاب ناصر المشاري أنه يميل الى الفن الخليجي بشكل عام بكل أساليبه، بالإضافة إلى الغناء بالمصري والموسيقى التركية، وقال: أجتهد لأكون «جوكر» وفنانا شاملا، أقدم الأغاني القديمة والحديثة، وفي كل مكان تلاقيني.
وأضاف ناصر: أحب جميع فناني الكويت، وأكثرهم تأثيرا فيّ والأقرب الى قلبي الأساتذة عبدالكريم عبدالقادر وعبدالله الرويشد ونبيل شعيل ومطرف المطرف، وكلهم قدوة لي لأننا نتعلم منهم، كاشفا أن سبب شهرته كان مقطع انتشر له وهو صغير عبر «السوشيال ميديا» عندما كان يغني «وطن النهار» للصوت الجريح عبدالكريم عبدالقادر بإحدى حفلات المدرسة في المرحلة الابتدائية، وأردف: تشرفت بأن أشارك وأنا شاب الفنان عبدالكريم عبدالقادر في إعلان تجاري، وعندما تقابلت معه في لوكيشن التصوير كان في قمة التواضع وأعطاني نصائح مهمة، وهذا حمّلني مسؤولية كبيرة، وكان دافعا للاستمرار.
وأردف: أنا عنيد في اختياراتي الغنائية، وأهلي يقفون معي منذ بداية مشواري، ويوجهونني، ويتدخلون في جميع التفاصيل الخاصة بشغلي، كما أن هناك شخصيات بالوسط الفني تساعدني بنصائحها لي، مشيرا الى أن سبب ثقته العالية في الغناء، لأنه منذ كان في مرحلة الروضة يغني في حفلات متنوعة وكرنفالات فنية، واشار خلال استضافته في برنامج «ليالي الكويت» الى انه كسر حاجز الخوف بينه وبين الجمهور عندما صعد على المسرح مع الفنان نبيل شعيل في مهرجان «هلا فبراير»، ومن بعدها زادت ثقته في نفسه أكثر.
وتابع: واجهت صعوبات كأي شاب في بداية طريقي بالوسط الغنائي، منها كيفية الوصول الى الناس بصوتي أنا، لاسيما أنني كنت متأثرا بصوت الفنان مطرف المطرف، وتعبت حتى كونت شخصية خاصة بي، مؤكدا أنه لا يتأثر بالتعليقات السلبية التي قد يتعرض لها على «السوشيال ميديا»، وأوضح: «ما أطالع التعليقات الجارحة التي لا يوجد فيها احترام»، وأتقبل النقد الهادف وآخذه على محمل الجد، وأسمع من الناس لأنني في النهاية أقدم فني لهم.