أعلنت وزارة الداخلية التونسية أن وحدات إدارة مكافحة الإرهاب للحرس الوطني، وتحت إشراف النيابة العامة، تمكنت من الكشف عن خلية إرهابية يطلق عليها اسم «الموحدون» مكونة من 6 عناصر.
وذكرت وزارة الداخلية، في بيان امس، أن «الخلية تتنشط بجهة تطاوين يتزعمها عنصر تكفيري (غير معروف أمنيا)، وتولى عناصرها مبايعة زعيم ما يسمى بتنظيم داعش الإرهابي وتعمدوا استقطاب مجموعة من الشبان (أصيلي الجهة) لتبني الفكر الإرهابي، كما خططوا لصناعة مواد متفجرة وسموم لاستغلالها في القيام بعمليات نوعية».
وأضافت أنه «تمت إحالتهم للنيابة العامة بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب، وفتح بحث تحقيق في الغرض وإصدار بطاقات إيداع بالسجن في شأنهم».
من جهة أخرى، أعلن زعيم الاتحاد العام التونسي للشغل امس، معارضته للإصلاحات الاقتصادية «المؤلمة» التي تطالب بها الجهات المانحة مع سعي الحكومة للحصول على حزمة إنقاذ مالي دولية لتجنب أزمة في الماليات العامة.
وتابع قائلا «الشركات العامة ليست للبيع والقطاع العام خط أحمر.. الإصلاحات الموجعة انسوها» ودعا لزيادة الأجور في العام الجاري والعام المقبل.
وأضاف في أول خطاب منذ إعادة انتخابه للمنصب هذا الشهر «إذا كنتم تريدون الجلوس للنقاش من أجل إصلاحات عادلة.. نقول لكم رؤيتنا لإصلاح شامل وعميق أساسه العدالة الاجتماعية من خلال العدالة الضريبية».