خلال اشتداد انتشار جائحة (كوفيد - 19) وما صاحبها من إجراءات احترازية مثل الحظر الكلي، ووقف الصلاة في المساجد، حزنت كثيرا كون رمضان دخل علينا ونحن في هذه الظروف، وقد فقدت صلاة التراويح والقيام في المسجد، وفقدت دوري الإفطار بين بيت الوالد وبيت أخي، حيث كنا كل رمضان نجتمع يوميا في منزل أحدنا ونتناول الإفطار معا، ومع ذلك فقد عشت رمضان في تلك الأيام مجتمعا مع أبنائي نفطر معا ونصلي معا ونتواصل مع الأهل من خلال الهواتف الذكية لم توقفنا الجائحة والاجراءات الاحترازية من صلة الرحم والتقرب الى الله بالطاعات ومن صلاة وصيام وصدقة وزكاة فطر، فالله رزقنا هذه الهواتف الذكية التي استطعنا من خلالها تسيير أمور حياتنا ونحن في الحظر الكلي في شهر رمضان المبارك، فبواسطتها استطعنا دفع زكاة الفطر للجان نثق بها تشتري زكاة الفطر عينا وتوزعها على الأسر الفقيرة، كما أن بواسطتها نتصدق ونزكي أموالنا، فقد عشنا ظروفا استثنائية أبعدتنا عن حياتنا الطبيعية في أيام رمضان المبارك ومع ذلك أصبحت ولله الحمد من الذكريات التي سنقصها على أحفادنا.