توصلت إيران الى اتفاق ينص على الافراج عن جز كبير من اموالها المجمدة، بحسب ما أعلن مصدر مطلع لوكالة الأنباء الإيرانية «إيرنا».
ونقلت «إيرنا» عن المصدر قوله: «سيتم الإفراج عن جزء كبير من الأصول الإيرانية المجمدة بعد التوصل الی اتفاق جديد.. والاتفاق الأخير للإفراج عن هذه الأموال مستقل عن الاتفاق النووي». وبحسب «إيرنا»، كشف بعض النشطاء الإعلاميين عن الإفراج عن جزء كبير من الأموال المجمدة، وهي عدة أضعاف المبلغ الذي تم تسلمه مؤخرا بعد الاتفاق بين إيران وبريطانيا.
وأشارت «إيرنا» إلى أن «الاتفاق الجديد للافراج عن الاموال الايرانية المجمدة مستقل عن الاتفاق حول خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) وهو الثاني من نوعه خلال الاسابيع الاخيرة».
وفي سياق متصل، قال محمد إسلامي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية أمس إن إيران سلمت وثائق مرتبطة بقضايا عالقة إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث تطالب طهران بغلق تحقيق للوكالة بخصوص جسيمات يورانيوم عثر عليها في ثلاثة مواقع غير معلنة. وقال إسلامي في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون «سلمنا الوثائق في 20 مارس إلى الوكالة. يراجعون تلك الوثائق وربما يسافر ممثلو الوكالة إلى إيران لإجراء المزيد من المحادثات، ثم ستعرض الوكالة ما خلصت إليه».
من جهة أخرى، قال إسلامي انه وفقا للوثيقة الشاملة للمنظمة والعمليات المتعلقة بدورة الوقود فقد تم التخطيط للاهداف الكمية والنوعية، وفي مجال الطاقة الكهروذرية، فإننا نهدف الى انشاء وحدات لتوليد الطاقة الكهروذرية بحجم يبلغ سقفه 10 آلاف ميغاواط وبذلك سنشهد نهضة نووية في البلاد.