أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي امس انه ينفذ عملية عسكرية جديدة أدت حسب مصادر فلسطينية إلى إصابات واعتقالات، في مدينة جنين معقل الفصائل الفلسطينية التي انطلق منها منفذ الهجوم الأخير في تل أبيب. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية جرح 11 شخصا في «اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي فجر وصباح امس في جنين وطولكرم وأريحا والأغوار»، معظمهم بالرصاص الحي. من جهته، ذكر نادي الأسير الفلسطيني أن القوات الإسرائيلية اعتقلت 24 شخصا من مناطق متفرقة في الضفة الغربية المحتلة، معظمهم من مدينة جنين وقراها.
وقال الجيش في بيان مقتضب إن «القوات الإسرائيلية تنفذ عملية في مدينة جنين».
من جانبها، زعمت الشرطة الإسرائيلية تنفيذ الجيش «عملية واسعة النطاق لمكافحة الإرهاب في بلدة يعبد» التابعة لمدينة جنين، وقال بيان الشرطة إن منفذ «عملية مميتة في بني براك» نشأ في البلدة. وأكد البيان اعتقال ثمانية مشتبه بهم «متورطين وصادرت أسلحة متنوعة». وقال إن «الجنود عثروا على ذخيرة ولباس عسكري للجيش الإسرائيلي في منزل أحد المشتبه بهم». وأضاف أنه تمت مصادرة «عبوة ناسفة معدة لهجوم مستقبلي» في منزل ثان.
وقال البيان إن الجنود ردوا على «مثيري شغب، بوسائل التفريق وبالذخيرة الحية».
الى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية امس مقتل امرأة فلسطينية في جنوب الضفة الغربية المحتلة برصاص قوات إسرائيلية، بينما زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي انه أطلق النار على «مشتبه بها». وأكدت الوزارة «استشهاد المواطنة التي أطلق الاحتلال النار عليها في حوسان» قرب بيت لحم، موضحة أنها توفيت جراء تسبب إطلاق النار بـ«قطع في شريان الساق» ما أدى إلى خسارتها «كمية كبيرة من الدم».