أوضحت وزارة الخارجية اللبنانية في بيان أصدرته امس الالتباس الحاصل حول قيام القنصل العام في سيدني شربل معكرون بتوزيع الناخبين المغتربين على مراكز الاقتراع وسط اتهامات بتشتيت أفراد العائلة الواحدة لتقليل حماسة الناخبين، مبررة ذلك بتسجيل أفراد العائلة الواحدة وفقا لعناوين سكن ورموز بريدية مختلفة، فمن الطبيعي أن يصوتوا في مراكز اقتراع مختلفة.
وقالت الخارجية إن القنصلية العامة في سيدني نفذت تعليمات الوزارة حول انتخابات المغتربين اللبنانيين، وقسمت الناخبين جغرافيا حسب الرموز البريدية المتبعة في أستراليا، وكما وردت في الاستمارات للذين تسجلوا للانتخاب في الخارج.
واتهمت الماكينات الانتخابية المتواجدة في مدينة سيدني وجوارها لمختلف الأحزاب اللبنانية قد قامت بمساعدة مناصريها ومحازبيها من المغتربين اللبنانيين، الراغبين بالتصويت، على ملء استمارات التسجيل المطلوبة. وفي حال قاموا بتعبئة عنوان السكن للناخب ورمزه البريدي خلافا لمكان إقامة الناخب الفعلية، فهذا لا يحمّل القنصلية العامة أية مسؤولية.
وأعلنت أن القنصلية العامة في سيدني قسمت نحو 17 ألف ناخب على 9 مراكز اقتراع و47 قلما، وفقا لما سجله الناخب أو الماكينة الانتخابية من رمز بريدي في الاستمارة، مع تعذر تحقق القنصلية من صحة مكان إقامة الناخب الحقيقية، حيث تبقى مسؤولية صحة الرمز البريدي ومكان الإقامة على عاتق الناخب المسجل.