بيروت ـ عامر زين الدين
أطلق رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط سلسلة من المواقف السياسية رد خلالها على خطابات حزب الله التخوينية، قائلا في لقاء مع المغتربين عبر تطبيق «زووم»: «ان معركة المحور السوري ـ الإيراني الانتخابية هي ضد ما تبقى من القرار الوطني المستقل»، مؤكدا أن «المستهدف هو المختارة وكل اللقاء الديموقراطي وليس فقط تيمور جنبلاط بمفرده».
واذ امل من عودة السفيرين السعودي والكويتي بعودة الخليج والقيام بحركة التوازن كي لا نبقى تحت سيطرة الإيراني والسوري، قال «الساحة السنية العربية السيادية مشتتة وغياب الرئيس سعد الحريري مؤثر لكن سنتعاون مع فؤاد السنيورة والوطنيين من السنة»، معتبرا أن النائب جبران باسيل «سيحاول من خلال وزارة الخارجية تعطيل الانتخابات في الاغتراب، وثمة فريق عمل يخص باسيل سيتوجه إلى الخارج لاستلام مفاصل أساسية ومنها الولايات المتحدة وكندا وأستراليا، كما ان هدف ما يقوم به باسيل والرئيس ميشال عون رفع العقوبات عن جبران، وبعدما أصروا في ترسيم الحدود على الخط 29 غيروا رأيهم اليوم وسيفعلون كل شي يرضي الأميركيين والإسرائيليين».
وعن الانتخابات الرئاسية، قال جنبلاط «لا جبران باسيل ولا سليمان فرنجية، في المرة السابقة سايرنا» الرئيس الحريري «طلعت براسنا وبراسه».
وأطلق جنبلاط سهامه بوجه حزب الله، قائلا «في حال حصلنا على الأكثرية في مجلس النواب يمكن أن نفرض كلمتنا فهل يقتلوننا؟! حزب الله لا يؤمن بالحوار ولاحظنا الموضوع من رفيق الحريري إلى لقمان سليم، لكن علينا أن نتعاطى ببرودة أعصاب ونواجه».
وتابع «لم نتخل عن طرح نزع سلاح حزب الله وقد قلنا سابقا الاستدامة بهذا السلاح خارج إطار الدولة غير ممكنة، لكن لن أسير في نظريات نزع السلاح بالقوة لأن هذا مستحيل ويورطنا في حرب أهلية وهذا السلاح إيراني».