اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، امس، 5 مواطنين فلسطينيين من عدة مناطق بالضفة الغربية، في تراجع واضح لكمية الاعتقالات بعد أسبوع ما يسمى عيد الفصح اليهودي الذي شهد تصعيدا غير عادي في الاعتقالات والمواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال في أنحاء الضفة الغربية وخاصة في القدس المحتلة.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية إن الاعتقالات تمت في محافظات بيت لحم (جنوبا)، ونابلس (شمالا)، ومخيم «قلنديا» خارج الجدار شمال القدس المحتلة (وسط الضفة)، والبيرة المتاخمة لرام الله التي تقع بها كل المؤسسات الرسمية والوزارات الفلسطينية.
وعلى صعيد آخر، تواصلت اعتداءات المستوطنين على المزارعين الفلسطينيين في محافظة نابلس، إذ قام مستوطنون باقتلاع 35 شتلة زيتون في قرية «عزموط»، كان أحد المواطنين الفلسطينيين قد زرعها قبل شهرين.
في الأثناء، ناقش الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التوتر المتصاعد المرتبط بالأماكن المقدسة في القدس المحتلة وذلك في اتصالين منفصلين مع رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت والرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقالت الأمم المتحدة في بيانين صدرا بعد الاتصالين إن غوتيريش بحث في «الجهود لخفض التوتر وإنهاء الاستفزازات والإجراءات الأحادية، واستعادة الهدوء».
وكرر غوتيريش ضرورة «الحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة واحترامه»، على ما جاء في البيانين.
إلى ذلك، أفادت هيئة البث الإسرائيلي بأن التأهب الأمني استمر امس في داخل إسرائيل والضفة الغربية وعلى امتداد الحدود مع قطاع غزة. وذكرت أن نحو 1400 جندي انضموا لقوات الشرطة لمساعدتها في الحفاظ على النظام في المدن. كما تم تعزيز القوات على خط التماس بـ 12 كتيبة.
وذكرت الهيئة أنها علمت أن الجهات الأمنية أوصت بإعادة فتح المعبر الموجود بشمال قطاع غزة لعبور العمال والتجار الغزيين، وقالت إن هذا من شأنه أن يخفف من الضائقة التي يعيشها سكان القطاع، ويحفز حماس على عدم تصعيد الأوضاع الأمنية.