الدوحة - فريد عبدالباقي
أصبح العمل التطوعي جزءا من حياة نجم الكرة القطرية ونادي القادسية الأسبق عادل خميس، بنفس ما شكلته رياضة كرة القدم في حياته لفترة طويلة حيث أثرت الزيارات الميدانية في شخصيته بشكل كبير وقربته من العمل الإنساني ودمجته فعليا وزادت من خبرته التطوعية.
وقال خميس إنه كان يتوقع أن تكون المهمة صعبة، خلال تجاربه الميدانية الأولى التي قام بها رفقة بعض الإخوة من المؤثرين والإعلاميين، لكن بعد عدة زيارات واحتكاكه مع أصحاب الحاجة، أضحى العمل الخيري من أحب الأمور التي يقوم بها بل ويشتاق إليها. ويضيف:«أصبحت أجد لذة في ممارسته كما أن مشاركاتي السابقة في برنامج «سفاري الخير» منحتني الفرصة لنشر ثقافة العمل التطوعي والإنساني والتوعية بأهميته، وتشجيع الشباب على الانخراط فيه».
ولمس خميس ارتياحا وإعجابا من أسرته وأصدقائه بل وجمهوره الرياضي بعد انخراطه في العمل الخيري. وهو ما عرفه من خلال متابعتهم لبرنامج «سفاري الخير» التلفزيوني أو من خلال التواصل المباشر معه فقد فوجئ لردود الأفعال التي كانت مرحبة ومشجعة، بل وراغبة في المشاركة بمثل هذه الأعمال أو داعمة لمشاريعها. ويروي نجم القادسية الأسبق أنه شارك في عام 2017 بتدشين محطتين لتنقية المياه على نهر النيل بالسودان، وهو مشروع مهم يوفر مياه الشرب لـ60 ألف شخص كانوا محرومين من هذه النعمة، فلاحظ وكل من كان معه أن فرحة الأهالي لا توصف فالمياه النقية كانت حلما بعيد المنال عنهم على ما يبدو، بعد فترة كبيرة من المعاناة من الأمراض كالكلى، بسبب شرب المياه مباشرة بكل ما فيها من شوائب وجراثيم.
وتذكر خميس أيضا الأسر السورية اللاجئة التي زاروها على الحدود التركية السورية في فصل الشتاء، وكيف كانت محرومة من حقها في مأوى مناسب يوفر لها الراحة والدفء، أسر في خيام تقي من البرد والمطر، وعائلات مكدسة في بيت تغلق نوافذه بالخشب لعدم وجود شبابيك، حيث كانت الرياح تصفر فيه.