بيروت ـ ناجي شربل
أصدر وزير الداخلية والبلديات اللبناني بسام المولوي قرارا طلب فيه من الاتحادات الرياضية والشبابية والكفشية والأندية تجميد أنشطتها ومسابقاتها بين الأول من مايو الى 16 منه.
وعزا المولوي قراره بسبب انشغال القوى الأمنية بالتحضيرات للانتخابات النيابية المقررة في 15 مايو، «ومنعا لاستغلال البعض للملاعب الرياضية للترويج لحملاتهم الانتخابية».
ويصيب القرار كلا من اتحادي كرة السلة وكرة القدم بالضرر، وخصوصا اتحاد كرة السلة، الذي حدد مباريات المربع الذهبي «فاينال فور» والدور النهائي لبطولته في هذه الفترة وصولا الى 25 مايو.
في حين سيعاني اتحاد كرة القدم من تعليق المرحلة الأخيرة من الدورة السداسية الخاصة بالهروب من الهبوط للفرق الستة التي احتلت المراكز من 7 إلى 12. وسيحسم الأسبوع الأخير من هذه الدورة بشكل كبير هوية الفريق الذي سيرافق سبورتنغ بيروت الى مصاف أندية الدرجة الثانية. بينما حسم العهد المتصدر اللقب في مجموعة الصدارة للفرقة الستة الأولى قبل 3 مراحل من ختام البطولة. أما في كرة السلة، فالأمر مختلف بشكل جذري، ذلك أن الفرق ارتبطت بلاعبين أجانب لقاء مبالغ ضخمة بالعملة الأميركية الصعبة، وسيؤدي التأجيل الى تمديد العقود وما يرافق ذلك من إشكالات مالية قد تنتج عن طلب اللاعبين دفع بدلات إضافية.
وقد سارع وزير الشباب والرياضة جورج كلاس في بيان صادر عنه، إلى التأكيد على الالتزام بقرار وزير الداخلية، ما يضعف أي رغبة محتملة من اتحادي كرة السلة وكرة القدم في الحصول على استثناءات.