أكدت الفائزة بجائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينمائي عن فيلم «ألكاراس» المخرجة الإسبانية كارلا سيمون (35 عاما) أن هذه المكافأة التي حصلت عليها عن ثاني فيلم روائي لها، بعدما كان عملها الأول قبل أعوام مستوحى من طفولتها في إقليم كاتالونيا، بدت وكأنها حررتها.
وفي حديث أدلت به من برشلونة قبل انطلاق عروض الفيلم في الصالات الإسبانية، قالت سيمون «أشعر وكأنني تحررت، إذ كنت أشعر بضغط كبير بعد فيلم (إيستيو 1993)» (أول فيلم لها)، فجاء الفوز بجائزة الدب الذهبي في برلين ليجعلني أشعر بأننا حققنا ما توقعه الجمهور».
وكان حصول سيمون على الدب الذهبي أول فوز لمخرج إسباني منذ عام 1983، والأول في مهرجان سينمائي اوروبي كبير لامرأة إسبانية أخرجت فيلما.