اعتبر أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن الغرب ضيع فرصة الاستفادة من تلك المحادثات النووية في فيينا.
وقال شمخاني في تغريدة على حسابه في تويتر امس: «أميركا نكثت بعهودها وأوروبا تقاعست، وقد دمرتا فرصة الاستفادة من حسن نية إيران في المفاوضات النووية».
وأضاف: «إذا كانت لدى أميركا وأوروبا الرغبة في العودة إلى طاولة المفاوضات، فنحن مستعدون والاتفاق في المتناول».
وتابع قائلا: «بلغت مفاوضات فیینا نقطة لا يمكن فيها حل العقدة إلا من خلال قبول الجانب الذي أخطأ بحقوق إيران العقلانية والمبدئية والوفاء بها».
جاءت هذه التصريحات غداة التصريحات الإيجابية التي أدلى بها مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، معربا عن أمله بقرب التوصل لتوافق في المفاوضات النووية.
وأكد بوريل أمس الأول أن زيارة المنسق الأوروبية للمفاوضات النووية لطهران قبل أيام، أعادت فتح المحادثات التي توقفت في منصف مارس الماضي بعد جولات ماراثونية انطلقت في العاصمة النمساوية في أبريل 2021.
وكان الجمود خيم على تلك المفاوضات الهادفة إلى إعادة إحياء الاتفاق النوي، بعد أن وصلت إلى مراحلها النهائية، دون حل عدد من القضايا، ومن ضمنها مسألة الحرس الثوري الذي يتمتع بنفوذ سياسي وأمني واقتصادي كبير في إيران، والذي لاتزال ترفض واشنطن رفع الحظر عنه.
وكانت الولايات المتحدة قد أكدت مرارا خلال الأيام الماضية أن الكرة باتت في الملعب الإيراني، معربة عن عدم تفاؤلها الكبير في التوصل لتوافق، على عكس «الأجواء الأوروبية».