دخلت 16 قافلة مساعدات قادمة من حلب عبر خطوط التماس بين مناطق سيطرة حكومة دمشق والمعارضة نحو شمال غربي سورية، عبر معبر سراقب «الترنبة» شرقي إدلب.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أمس، عبر حسابه في «تويتر»، «استنادا إلى القرار الأممي 2585 ستوزع المواد الغذائية المنقولة على المحتاجين في شمال غربي سورية، من نقاط الوصول عبر الخطوط».
من جهته، ندد فريق «منسقو الاستجابة»، بدخول المساعدات «عبر الخطوط»، معتبرا أنها لا يمكن أن تكون بديلا عن المساعدات عبر الحدود، التي تدخل من معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا.
واعتبر الفريق في بيان، عبر حسابه في «فيسبوك»، «أن ذلك تساهل وأنها غير كافية ولا تستحق عناء دخولها والواجب منعها لمنع روسيا من احتكار القرار الإنساني في سورية».
وأضاف الفريق أن الجانب الروسي يستعد حاليا لاستخدام حق النقض «الفيتو» لمنع دخول هذه المساعدات عبر الحدود أو التجديد للقرار القديم، الذي تنتهي صلاحيته في يونيو المقبل، «دون أي تحرك جاد أو فعلي من قبل أعضاء مجلس الأمن الدولي لمنع هذا التهور والاستهتار بحياة أكثر من أربعة ملايين مدني موجودين في المنطقة» وتشكل المساعدات عبر الحدود رئة التنفس الوحيدة لهم.