أصدرت محكمة الاحتلال في مدينة الناصرة أمس أحكاما إضافية بالسجن على ستة أسرى فلسطينيين حرروا أنفسهم من سجن جلبوع الإسرائيلي شديد الحراسة في سبتمبر الماضي لمدة خمس سنوات وغرامات مالية إلى جانب خمسة أسرى آخرين بتهمة تقديم المساعدة.
وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية في بيان أن المحكمة العسكرية الاسرائيلية حكمت عليهم بالسجن خمس سنوات إضافية على احكامهم الفعلية وغرامات مالية بقيمة 5000 شيكل.
وأضافت ان الحكم شمل كلا من: محمود ومحمد العارضة وأيهم كممجي ويعقوب قادري ومناضل نفيعات وزكريا الزبيدي، أو «أسرى نفق الحرية» كما يطلق عليهم فلسطينيا.
وأوضحت الهيئة التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ان محكمة الاحتلال أصدرت حكما بحق الزبيدي في جلسة منفصلة، وشددت الهيئة على أنها ستقدم استئنافا ضد قرار المحكمة.
كما حكم على خمسة أسرى بالسجن الإضافي أربع سنوات وغرامات مالية بتهمة مساعدة «أسرى نفق الحرية».
وفيما يتعلق بالمعتقلين الذين وجهت لهم تهمة المساعدة في عملية الهرب، أوضح نادي الأسير أن واحدا منهم فقط محكوم بالسجن المؤبد وخمسين عاما والأربعة الآخرون موقوفون قيد المحاكمة.
من جهة أخرى، توعد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية بمواجهة «مسيرة الأعلام» الإسرائيلية في القدس «بكل الإمكانيات».
وقال هنية، في كلمة مسجلة خلال مؤتمر «سيف القدس.. وحدة الوطن والشعب» بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لحرب إسرائيل على قطاع غزة في مايو 2021 «نحذر الاحتلال الإسرائيلي من الإقدام على خطوة اقتحام المسجد الأقصى في 29 الجاري، أو الإقدام على تنظيم مسيرة الأعلام التي مزقتها صواريخ المقاومة العام الماضي».
كما حذرت غرفة العمليات المشتركة للفصائل المسلحة في غزة في بيان تلاه ناطق باسمها، من تداعيات تنظيم مسيرة الأعلام في القدس المحتلة.
وأضاف أن «الشعب الفلسطيني لن يسمح بكسر قواعد الاشتباك والعودة لمربع الاستفزازات التي قلنا فيه كلمتنا بكل قوة والمقاومة ستواصل إعدادها وتجهيزها لمعركة التحرير الشاملة».
ويحشد اليهود المتطرفون ليوم الاقتحام الكبير للمسجد الأقصى المبارك، في ذكرى احتلال إسرائيل للقدس الشرقية واستكمال سيطرتها على العاصمة المقدسة يوم الأحد المقبل، في وقت حذرت غرفة العمليات المشتركة للفصائل المسلحة في غزة في بيان، من تداعيات تنظيم ما تسمى بـ«مسيرة الأعلام» في القدس ما ينذر بتدهور جديد للأوضاع في الأراضي المحتلة.
وقال البيان إن «الشعب الفلسطيني لن يسمح بكسر قواعد الاشتباك والعودة لمربع الاستفزازات الذي قلنا فيه كلمتنا بكل قوة، والمقاومة ستواصل إعدادها وتجهيزها لمعركة التحرير الشاملة».
وأطلقت «جماعات الهيكل» المزعوم المتطرفة عدادا يوميا على منصاتها استعدادا لاقتحام واسع للأقصى في 29 الجاري، بحيث تخطط لتجاوز عدد المستوطنين المقتحمين رقم 1600 مقتحم، المسجل في اليوم نفسه من عام 2019.
ويخطط المستوطنون خلال هذا اليوم لاقتحام «تعويضي» للمسجد الأقصى لإتمام ما فشلوا فيه في اقتحام 28 رمضان الماضي.
كما دعت جماعة ما يسمى «نساء من أجل الهيكل» المستوطنات للمشاركة في الاقتحام فيما يطلقون عليه يوم «توحيد القدس».
ودعا زعيم منظمة «لاهافا» الاستيطانية المتطرفة بنتزي جوبشتاين، المستوطنين إلى الحشد لذلك اليوم باعتباره «يوم البدء بهدم قبة الصخرة».