يشكل «البولدوغ» الانجليزي ذو الوجه المسطح والقوائم القصيرة حيوانا مرغوبا بين أوساط محبي الكلاب الأصيلة، لكن شكله المميز يزيد من خطر تعرضه لأضرار صحية، على ما ذكر علماء بريطانيون.
وكان كلب «البولدوغ» يربى في الأساس لمحاربة الثيران، لكنه أصبح حيوانا منزليا أليفا في إنجلترا خلال العصر الفيكتوري في القرن التاسع عشر، على ما ذكرت دراسة نشرت في مجلة «كانين ميديسين أند جينيتيكس».
وأظهرت الدراسة التي أعدها دان جي أونيل من الكلية الملكية للطب البيطري أن لخصائص هذا النوع المميزة نتائج سلبية، إذ إن «البولدوغ» الإنجليزي معرض مرتين أكثر من أي نوع آخر للإصابة بأحد الأمراض.
وتعزز طيات وبر هذه الكلاب فرص تعرضها لالتهابات الجلد. أما الدموع في عينها فهي ناجمة عن التهاب في الأنسجة، في حين أن وجهها المسطح يتسبب بمتلازمات تنفسية تحد على سبيل المثال من تحملها الجهد.
أما وزن بنيتها الزائد فيؤدي إلى ظهور تكيسات بين أصابعها. بالإضافة إلى ذلك، أدى التحول الجذري في مورفولوجيا هذا النوع لصعوبة تعانيها الإناث منها لتلد بشكل طبيعي مما يؤدي إلى إجراء عمليات قيصرية لها.