بحث زعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني ورئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان امس توحيد الجهود واستكمال الإجراءات القانونية والدستورية لتشكيل حكومة وطنية بمشاركة جميع الأطراف السياسية.
وذكر الموقع الرسمي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني أن طالباني التقى امس في بغداد زيدان لبحث دور السلطة القضائية واستقلال المحاكم في تثبيت القانون وحماية الدستور من أجل الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
وذكر البيان أن الجانبين ناقشا «توحيد الجهود واستكمال الاجراءات القانونية والدستورية لتشكيل حكومة وطنية خدمية بمشاركة جميع الأطراف السياسية، حكومة تكون مظلة لجميع العراقيين وتعمل على بناء مستقبل مستقر».
وأثنى رئيس مجلس القضاء الأعلى «على جهود رئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني الذي لعب دورا إيجابيا خلال الفترة الماضية في توحيد القوى والأطراف السياسية ولم يصبح سببا لخلق التوتر والفرقة».
وقال «إننا ومن خلال الخطوات الصحيحة والمؤثرة للاتحاد الوطني الكردستاني نتذكر السياسة الحكيمة للرئيس الراحل جلال طالباني، ونحن متأكدون من أن الاتحاد الوطني الكردستاني سيواصل طريقه على ذلك النهج».
من جانبه، دعا رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني رئيس مجلس القضاء الأعلى إلى «لعب دوره التاريخي وأن يكون حاميا لحقوق جميع العراقيين بقومياتهم وأطيافهم وأن يكون مساعدا وداعما للدفاع عن حقوق إقليم كردستان القانونية والدستورية».
على الصعيد نفسه، جدد الزعيم الشيعي عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني موقفه بعدم المشاركة بالحكومة العراقية الجديدة والاستمرار بتقريب وجهات النظر بين الفرقاء السياسيين.
ودعا الحكيم، في بيان صحافي، إلى «ضرورة الحوار لتجاوز الخلافات والخروج من هذه الأزمة وتغليب المصلحة العامة وتطمين الشعب العراقي بتشكيل حكومة قادرة على تقديم الخدمات والتخفيف عن كاهل المواطن».
على صعيد آخر، أكدت النائبة الكردية عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني في البرلمان العراقي سوزان منصور أن انسحاب الكتلة الصدرية من البرلمان العراقي «أحدث صدمة للجميع وقرار غير متوقع».
وقالت منصور، في تصريحات صحافية، إن التيار الصدري له حضور كبير في الساحة السياسية مثله مثل الإطار التنسيقي وأن على جميع الأطراف السياسية أن تتفاهم وتتحد من أجل تشكيل حكومة قوية لأن ابتعاد أي من القوى سيكون خسارة كبيرة للساحة السياسية.