زكي عثمان
مدرسة الفن والهندسة لم تغلق أبوابها.. هكذا هو لسان حال عشاق الزمالك ومحبي أصحاب المهارات في كل مكان، إذ نجح قائد الفريق محمود عبدالرزاق «شيكابالا» في فرض نفسه واحدا من مواهب الساحرة المستديرة المصرية عبر تاريخها الطويل ليكون أحد سحرتها بلا جدال وهو أمر لم يختلف عليه اثنان.
وأثبت بالفعل انه آخر مواهب مدرسة الفن والهندسة في الجيل الحالي بعد مساهمته الكبيرة في نتيجة التعادل (2-2) في «ديربي» الأهلي والزمالك رقم 124 مساء الأحد، حيث عاد بعد غياب ليقود مجموعة من شباب «الفارس الأبيض» في قمة ملتهبة، ليؤكد انه سيستمر في قيادة الفريق حتى نهاية مشواره الكروي، ورافضا كل محاولات بعض الفرق المصرية الاستعانة بخدماته.
«شيكا» يتعادل مع الأهلي
«شيكابالا» أكد مقولة أن «الكبير كبير» بعالم كرة القدم في ظل تأكيده على إمكاناته المهارية والتهديفية، فمع الساحرة المستديرة، منذ بداية الموسم الجاري، إما غائب عن الفريق للإصابة، أو جالس على مقاعد البدلاء لوجهة نظر فنية، أو مشارك دون بصمة واضحة.. لكن في مباراة الأهلي تمكن من إحداث الفارق بعد دخوله بديلا في الشوط الثاني، إذ سجل وصنع وكان قريبا من صناعة هدف آخر لإمام عاشور لولا العارضة، علما أن الهدف الذي أحرزه بقدمه اليسرى كسر صيامه التهديفي بعد 426 يوما من الغياب وهو الهدف الرابع له في الشباك «الحمراء» في 25 لقاء له.
وعقب الأداء المبهر لـ «شيكابالا»، أجمع خبراء الكرة المصرية على أن «شيكا» نجح في ان يكون نجم القمة بلا منازع بل وانه المساهم الأول في هذا التعادل، وقد طالب نجم الزمالك السابق أحمد حسام «ميدو» بتصميم تمثال لـ «شيكابالا» في مقر نادي الزمالك، وقال: «شيكابالا، لاعب كبير وقائد حقيقي وكلما كبر ينضج أكثر.
على المستوى الفني تظهر قيمة شيكابالا، في المباريات الكبرى وقد صنع الفارق في القمة»، كما تصدر «شيكابالا» تريند «تويتر» بعد القمة، حيث دشن جمهور «الفارس الأبيض» هاشتاج شيكابالا وجاءت معظم التغريدات فيه ان اللاعب أسطورة حية للفريق وسيبقى معشوق الجماهير.