سجل اليورو أمس الثلاثاء، أدنى مستوياته مقابل الدولار الأميركي منذ نحو 20 عاما، وبلغ 1.03 دولار لليورو متأثرا بالتوترات المرتبطة بالطاقة في أوروبا وقوة العملة الأميركية التي تستفيد من السياسة النقدية المشددة للاحتياطي الفيدرالي.
وخلال التداولات ارتفع الدولار بنسبة 1.03% مسجلا 1.0315 للدولار مقابل اليورو، وهو أدنى مستوى منذ أواخر 2002.
وتعرض عدد من العملات للضغط أمس، حيث كان الين الياباني قريبا من أدنى مستوياته في 24 عاما مرة أخرى أمام الدولار.
وقال رئيس أبحاث الأسواق العالمية في MUFG، ديريك هالبيني، إن مخاطر انزلاق أوروبا إلى الركود تتزايد بعد قفزة كبيرة أخرى بنسبة 17% في أسعار الغاز الطبيعي في كل من أوروبا وبريطانيا.
وأضاف بحسب «رويترز»: سيظل من الصعب جدا بالنسبة لليورو أن يرتفع بأي طريقة ذات مغزى مع تدهور صورة الطاقة وتزايد المخاطر على النمو الاقتصادي بشكل ملحوظ.