أعربت واشنطن عن ريبتها من محاولات تعزيز العلاقات العسكرية الايرانية مع موسكو، في خضم الغزو الروسي لأوكرانيا.
وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان من على متن الطائرة الرئاسية خلال توجه الرئيس جو بايدن الى اسرائيل أمس، إن محاولات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعزيز العلاقات مع طهران وسط الصراع الأوكراني تمثل «تهديدا كبيرا».
وتأتي تصريحات سوليفان في الوقت الذي قال فيه مسؤولون أميركيون إن إيران تستعد للمساعدة في تزويد روسيا بمئات الطائرات المسيرة، بما في ذلك بعض الطائرات التي يمكن استخدامها كسلاح، لنشرها في أوكرانيا. ومن المتوقع أن يزور بوتين طهران الأسبوع المقبل.
ووصف سوليفان توقيت رحلة بوتين بأنه «مثير للاهتمام».
وقال سوليفان «أن تعزز روسيا تحالفها مع إيران لقتل الأوكرانيين أمر يجب على العالم كله أن ينظر إليه ويعتبره تهديدا بالغا».
في سياق متصل، انعقد في اسطنبول أمس الاجتماع الرباعي المتعلق ببحث سبل إيصال شحنات الحبوب الأوكرانية المتوقفة عبر البحر الأسود الى الاسواق العالمية، كما قال مسؤول تركي لوكالة فرانس برس.
وتضم هذه المحادثات خبراء عسكريين من أوكرانيا وروسيا وتركيا والأمم المتحدة، بهدف إنشاء ممرات آمنة عبر البحر الأسود حيث تحاصر القوات الروسية الموانئ الأوكرانية.
ميدانيا، أعلن نائب رئيس الإدارة الرئاسية الأوكرانية كيريل تيموشينكو مقتل خمسة مدنيين على الأقل في ضربة دمرت مبنى بالقرب من ميكولايف، في جنوب أوكرانيا بالقرب من الجبهة.
وأشار تيموشينكو في رسالة على تلغرام إلى «تضرر مستشفى ومبان سكنية» و«مقتل خمسة مدنيين بحسب المعلومات الأولية» في فيتوفسك شرقي ميكولايف، منددا باطلاق عدة قذائف صاروخية في عدة أماكن بالمنطقة.