ارتفع عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة إلى مليون شخص وسط استمرار التوسع في المستوطنات القائمة، بحسبما كشف كشف تقرير فلسطيني حديث، فيما أعلنت لجان شبابية فلسطينية عن تدشين تحركات شعبية ضد مخططات منظمات يهودية لإقامة 25 بؤرة استيطانية في الضفة.
وقال معهد الأبحاث التطبيقية «أريج» في تقرير نشره امس إن المستوطنات القائمة حاليا تحتل ما مساحته 201 كيلومتر مربع (6.3% من إجمالي مساحة الضفة الغربية) ويقطنها قرابة المليون مستوطن إسرائيلي.
وبحسب التقرير يحصل المستوطنون الإسرائيليون القاطنون في هذه المستوطنات على امتيازات جمة وتسهيلات كثيرة، لدعم وجودهم في المستوطنات الإسرائيلية.
ورصد التقرير نشر السلطات الإسرائيلية ثلاثة مخططات استيطانية جديدة تستهدف مستوطنات جديدة في مواقع مختلفة في الضفة الغربية، بحيث يتم بموجبها الاستيلاء على مساحة 733.6 دونما من الأراضي الفلسطينية.
وذكر أن هذه الخطوة تتم «في ظل تجاهل كامل من إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية والقرارات الصادرة عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إضافة إلى الاتفاقيات الموقعة بين الفلسطينيين والإسرائيليين بشأن وقف الاستيطان».
في هذه الأثناء، أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء الإعلان عن خطط لإقامة عدة بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
وقال الاتحاد في بيان صحافي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إنه يوجد 150 بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية، وغالبا ما تساهم هذه البؤر في إنشاء أو توسع المستوطنات الإسرائيلية وهي مصدر مباشر محتمل لعنف المستوطنين المتزايد ضد الفلسطينيين.
وأضاف أن المستوطنات والبؤر الاستيطانية غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتشكل عقبة رئيسية أمام تحقيق حل الدولتين.
وفي سياق متصل، أعلنت لجان شبابية فلسطينية عن تدشين تحركات شعبية ضد مخططات منظمات يهودية لإقامة 25 بؤرة استيطانية في الضفة الغربية.
وتظاهر عشرات النشطاء في تلك اللجان عند مداخل قرية بيتللو غرب رام الله التي تعد إحدى النقاط المتوقعة لإقامة بؤرة استيطانية.