أثار الرئيس الأميركي جو بايدن جدلا واسعا مجددا حول إشارته الى إصابته بالسرطان ما استدعى تدخل البيت الأبيض لإصدار توضيحات لما اعتبره فهما غير دقيق لما قصده بايدن خلال خطاب ألقاه أمس الأول حول التغيرات المناخية، وهو ما اعتبرته وسائل إعلام «زلة لسان جديدة» وليس إعلانا عن إصابته فعليا بالسرطان.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض أندرو بيتس، إن حديث الرئيس الأميركي عن إصابته بالسرطان كان إشارة إلى إصابته بالمرض قبل أن يصبح رئيسا وتم علاجه منه. وأضاف في تغريدة عبر تويتر ان «الرئيس بايدن كان يشير إلى سرطانات الجلد غير الميلانينية التي تمت إزالتها قبل توليه منصبه». وفي معرض وصفه الآثار الصحية للانبعاثات من مصافي النفط بالقرب من منزل طفولته في مدينة كليمونت التابعة لولاية ديلاوير، قال بايدن: «لهذا السبب نشأت أنا والكثيرون ونحن مصابون بالسرطان». وأضاف الرئيس الأميركي أن هذا يفسر لماذا كانت ولاية ديلاوير تعاني من أعلى معدلات إصابة بالسرطان في البلاد. إلى ذلك، أعلن البيت الأبيض أن الفحوص أثبتت إصابة الرئيس بايدن
بـ «كورونا». وقال ان الرئيس يعاني من أعراض طفيفة للغاية وسيخضع للعزل الذاتي، ويقوم بكل مهامه خلال هذا الوقت.