أعلنت أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية مؤخرا، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، عن فتح باب الترشح لجائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة في نسختها السادسة، وهي الجائزة الأولى من نوعها في المنطقة حيث تهدف بشكل رئيس إلى تمكين المرأة، وتسليط الضوء على منجزاتها في القطاع الرياضي.
وجاء الإعلان عن فتح باب الترشح للجائزة خلال مؤتمر صحافي عقدته الأكاديمية ومجلس أبوظبي الرياضي، بحضور د.أمنيات الهاجري نائب رئيس مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، وعارف العواني الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، ومريم المنصوري المتحدثة الرسمية في أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية.
وفي لقاء لـ «الأنباء» مع مريم المنصوري أكدت ان جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة من اهدافها الرئيسية تمكين المرأة وتسليط الضوء على منجزاتها في القطاع الرياضي، كما تطرقت الى معايير الترشح للجائزة، والفئات المستهدفة، وواقع الرياضة النسائية العربية في الوقت الراهن وأبرز المعوقات في طريقها، وإلى تفاصيل اللقاء:
هادي العنزي
حدثينا عن هذه الجائزة.
٭ جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة تنظمها وترعاها أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، حيث تم فتح باب الترشح للجائزة بنسختها السادسة في7 يوليو 2022 في فندق قصر الإمارات. وتعد الجائزة الأولى من نوعها في المنطقة حيث تهدف بشكل رئيسي إلى تمكين المرأة وتسليط الضوء على منجزاتها في القطاع الرياضي.
ما دور هذه الجائزة كونها الأولى من نوعها على صعيد المنطقة في تمكين المرأة الخليجية والكويتية وتسليط الضوء على منجزاتها في القطاع الرياضي؟
٭ إن إطلاق النسخة السادسة من جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة برعاية أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة يمثل مكسبا جديدا لمسيرة التنمية والازدهار للمرأة الرياضية في الإمارات والكويت ودول الخليج وعلى الصعيدين العربي والدولي. وتقوم الجائزة بتكريم وتقدير المرأة ومساندة وتمكين طموحاتها، وذلك تثمينا لعطائها الكبير في مجتمع منطقتنا والعالم.
ما معايير الترشح للجائزة ومتى يتم اغلاق باب الترشح؟
٭ يشمل التنافس ضمن هذه الجائزة التي تبلغ قيمة جوائزها (1.700.000) مليون وسبعمائة ألف درهم إماراتي على المستويين الفردي والمؤسساتي، مجالات مختلفة كالإدارة الرياضية، والتدريب والبحوث والرعاية الرياضية وصاحبات الهمم، وسيغلق باب الترشح للجائزة قي 8 أغسطس المقبل.
وبالتأكيد تختلف المعايير من فئة إلى أخرى وهو ما حرصنا على أن نوفره بالتفصيل في موقعنا الالكتروني:
fbmwomensportsaward.ae
ما الفئات المستهدفة من النساء الكويتيات والعربيات؟
٭ تهدف الجائزة في كل عام الى تكريم شخصية العام الرياضية، وهي الجائزة التي تتنافس فيها الشخصيات الرياضية التي تتجاوز خبرتها الرياضية عشرين عاما، وهذه الفئة تكون على مستوى الوطن العربي وتمنح من قبل لجنة التحكيم.
وتتضمن فئات الجائزة لهذا العام على المستوى الفردي:
٭ فئة أفضل امرأة رياضية عربية - جائزتها 500 ألف درهم إماراتي
٭ فئة أفضل رياضية إماراتية - جائزتها 300 ألف درهم إماراتي
٭ فئة أفضل رياضية ناشئة - جائزتها 100 ألف درهم إماراتي
٭ فئة أفضل رياضية (صاحبات الهمم) - جائزتها 100 ألف درهم إماراتي
٭ فئة أفضل مدرب/مدربة - جائزتها 100 ألف درهم إماراتي
٭ فئة أفضل إعلامي رياضي - جائزتها 100 ألف درهم إماراتي. أما الفئات على مستوى المؤسسات والاتحادات الرياضية الاتحادية فهي كما يلي:
أفضل برنامج لتنمية الناشئات - جائزتها 100 ألف درهم إماراتي
٭ فئة أفضل فريق - جائزتها 300 ألف درهم إماراتي
٭ أفضل مبادرة إبداعية رياضية (تشمل البحوث التطويرية الرياضيـــــة، التكنولوجيـــــا والابتكار الرياضي) - جائزتها 100 ألف درهم إماراتي.
شهدت المجتمعات الخليجية في الفترة الأخيرة نشاطا ملموسا للمرأة في مختلف المجالات ومنها الرياضة، وترحيبا وتشجيعا مجتمعيا بهذا النشاط، إلى ماذا تعزين ذلك؟
٭ يعود السبب في ذلك إلى إقامة ودعم العديد من النشاطات والفعاليات للمؤسسات والنوادي الرياضية النسائية في جميع المجتمعات الرياضية الخليجية وهذا ما تقوم به أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة في الإمارات، فضلا عن حملات التوعية التي تهدف إلى إبراز مكان المرأة العربية في هذا الميدان. كما ان مؤسسات المجتمع المحلي الخليجية سعت جاهدة لأن يكون هناك ترحيب واسع النطاق ومساهمة مجتمعية متواصلة لترسخ دور المرأة الخليجية في المجالات الرياضية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
ما واقع الرياضة النسائية العربية في الوقت الراهن وأبرز المعوقات في طريقها؟
٭ تشهد الرياضة النسائية في دول الخليج والوطن العربي تطورا ملحوظا عبر إطلاق قائمة من المبادرات والبطولات الرياضية النسوية متعددة التخصصات، حيث تجسد جائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة هذا الهدف مع رؤية أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة كذلك، إضافة إلى الدعم غير المحدود من قبل سمو الشيخة فاطمة «أم الإمارات» لتكريم وتقدير المرأة ومساندة طموحاتها، تثمينا لعطائها الكبير في مجتمع الإمارات والعالم.
ومن المعوقات التي تقف في طريق تطور المرأة الرياضية في وطننا العربي عدم إتاحة الفرصة الكاملة لها من حيث التدريب وتنمية مهاراتها أو عدم توافر برامج وخطط إدارية وفنية تقود موهبتها إلى تحقيق الإنجازات في البطولات والفعالية الرياضية إن كانت محلية أو عالمية.
كيف ترين مستقبل الرياضة النسائية العربية في ظل الإنجازات التي حققتها المرأة العربية وخصوصا في المجال الرياضي؟
٭ نحن متفائلون دائما بمستقبل واعد للرياضة النسائية العربية في ظل وجود الموهبة والإرادة والطموح، وهذه العوامل الثلاثة مع التدريب والاهتمام من قبل المؤسسات الرياضية الحكومية والخاصة تساهم في ولادة إنجازات جديدة للمرأة الرياضية العربية، على سبيل المثال، عندما توافرت تلك الركائز شهدنا بطلات عربيات تقلدن مراتب عالمية مثل زهرة لاري، نوال المتوكل، حسناء بنحسي، أنس جابر وغادة شعاع.
هناك نماذج مشرفة للمرأة العربية الرياضية حققت إنجازات مثل التونسية أنس جابر.. هل يمكن العمل على صناعة «مشاريع» مثلها للمستقبل لتحقيق إنجازات عربية؟
٭ هذا الهدف الرئيسي الذي انطلقنا منه وهو دعم وتشجيع الرياضيات لتحقيق إنجازات يفخرن بها هن وبلدانهن.