قال «لقاء سيدة الجبل»، في بيان، عقب اجتماعه الافتراضي الدوري «إن الأزمة الوطنية التي يمر بها لبنان هي الأخطر على الإطلاق.
وإننا ننتقل بسرعة من مرحلة الدولة الفاشلة إلى مرحلة اللادولة».
وأضاف: «المسؤولون لا يفعلون شيئا عمليا من أجل التوصل إلى حلول. لا بل إنهم مستمرون في صراعاتهم على السلطة والنفوذ كأن لبنان بألف خير، فيما يقبع البلد تحت الاحتلال الإيراني المتحكم في كل مفاصل الدولة عبر «حزب الله».
ولفت الى انه «مع اقتراب نهاية هذا العهد المشؤوم وبدء مهلة الشهرين لانتخاب رئيس جديد، نراهم يتقاتلون على الحصص والغنائم والمواقع والألقاب والكراسي، حتى صاروا أشبه بالضواري التي تقتات على الجثث».
وتابع: «حيال هذا الوضع الكارثي والمصيري في تاريخ لبنان، لم يعد يكفي تحميل المسؤولين المسؤولية، وفي طليعتهم رئيس الجمهورية. وهم الذين كان دأبهم، ولا يزال، تعطيل تشكيل حكومة جديدة وتعطيل انتخاب رئيس جديد.