جرح ستة جنود إسرائيليين ومستوطن في هجوم بالرصاص على حافلة إسرائيلية في غور الأردن بالضفة الغربية المحتلة امس، كما أكد مسعفون.
ووقع الهجوم على مقربة من مدينتي جنين ونابلس الفلسطينيتين اللتين شهدتا شهورا من الاجتياحات الأمنية الإسرائيلية المكثفة أسفرت سقوط قتلى في كثير من الأحيان.
وقال شهود عيان إن فلسطينيين يستقلان سيارة تجاوزا الحافلة، وأمطراها بوابل من النيران، وعندما توقفت حاولا إضرام النار فيها. وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الإسرائيلي سيارة مشتعلة، وذكر أن قنبلة حارقة انفجرت داخلها.
وتم اعتقال اثنين من المشتبه بهم بالقرب من بقايا سيارة محترقة يعتقد أنها استخدمت في العملية كما تم العثور على مسدسات ملقاة على طريق ترابي قريب.
وغور الأردن أو وادي الأردن شريط من الأراضي الاستراتيجية الحدودية يمتد من بحيرة طبريا حتى البحر الميت، يمثل 30% من مساحة الضفة الغربية. وهو يقع بشكل أساسي في المنطقة المصنفة «ج» من أراضي الضفة التي تخضع لسيطرة كاملة لإسرائيل التي تخطط لضمها.
من جهتها، قالت حركة (حماس) إنها «تبارك عملية الأغوار البطولية»، مؤكدة أن «مقاومة شعبنا ممتدة وعصية على الكسر» دون أن تتبنى العملية.
كما أعلنت الحركة في بيان منفصل أنها نفذت أحكام بالإعدام في خمسة فلسطينيين اثنان منهما متهمان «بالتخابر مع الاحتلال» والثلاثة الآخرين «أدينوا بارتكاب جرائم قتل على خلفية جنائية».
من جهة اخرى، أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، عائلة على هدم منزلها قسرا، في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، بمدينة القدس المحتلة بذريعة البناء دون ترخيص.