قالت رئيسة وزراء اسكتلندا نيكولا ستيرجن في تصريحات لـ«شبكة سكاي نيوز» إنه «إذا قادت تراس بريطانيا بالطريقة التي شنتها وفق حملتها خلال الصيف فستصبح كارثة ليس بالنسبة لاسكتلندا فحسب بل بالنسبة لبريطانيا كلها.
لكن دعونا نأمل ألا يحدث ذلك، لأن هذا وقت صعب للغاية بالنسبة لبريطانيا ونحتاج إلى قيادة جدية وواعية للغاية».
واتهمت المسؤولة الاسكتلندية تراس بأنها تجري حملتها اعتمادا على أولويات الأعضاء المنفصلين لحزب المحافظين مثل خفض الضرائب.
وأضافت: «لا تعد هواجس العدد القليل للغاية من أعضاء حزب المحافظين أولوية صحيحة بالنسبة للبلاد»، لكنها شددت في الوقت ذاته على أنها ستعمل «ما بوسعها لبناء علاقات عمل بناءة» مع ليز تراس.
في غضون ذلك، قالت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس إنها ستشرع في اتخاذ إجراءات فورية من الأسبوع الأول لمعالجة ارتفاع فواتير الطاقة وزيادة إمدادات الطاقة إذا تم تعيينها رئيسة للوزراء.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يتم اختيار تراس زعيمة جديدة لحزب المحافظين الحاكم وبالتالي رئيسة للوزراء اليوم، في وقت تواجه فيه البلاد ما قد يكون ركودا طويلا وتضخما يتجاوز الـ 10% واضطرابات صناعية.
وكتبت تراس في صحيفة «صنداي تليغراف» امس إنها تدرك مدى صعوبة أزمة تكلفة المعيشة بالنسبة للبريطانيين، مضيفة أنها ستتخذ «إجراءات حاسمة لضمان تمكن الأسر والشركات من اجتياز هذا الشتاء والشتاء التالي».
وعبر «تليغراف»، أوضحت تراس أن نهجها سيكون من شقين، إجراء فوري لمعالجة أزمة تكلفة المعيشة، وخطة لتحقيق النمو الاقتصادي، وأنها ستعين مجلسا من المستشارين الاقتصاديين للحصول على «أفضل الأفكار» حول كيفية تعزيز الاقتصاد.