أكد نائب وزير الدفاع الإيراني العميد مهدي فرحي ان بلاده جاهزة لمواجهة أي تهديدات بيولوجية أو كيميائية، مشيرا الى أنها «جهزت 51 مدينة بمنشآت وتجهيزات ضرورية للدفاع السلبي»، وفق ما نقل عنه الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي امس.
وأشار فرحي الى أنه «تم تأسيس مقر للدفاع السلبي لتنفيذ مهام مثل تحديد التهديدات ومراقبتها، وتزويد وتنسيق البنى التحتية المادية بهدف الرد على هذه التهديدات».
وشدد على أن وزارة الدفاع «باتت في موقع يتيح لها تحديد التهديدات بفضل بنى تحتية تم تنفيذها من أجل مواجهة كل أنواع التهديدات البيولوجية، الاشعاعية والكيميائية».
في هذه الأثناء، أفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان» بأن قاذفات قنابل أميركية من طراز «B-52» عبرت المجال الجوي الإسرائيلي إلى منطقة الخليج.
وأضافت انه: «في السنوات الأخيرة، قام الأميركيون بدوريات جوية مع رحلات جوية باتجاه منطقة الخليج، من أجل إيصال رسائل إلى إيران».
الى ذلك، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد أن تل أبيب تجري حملة مكثفة لمنع التوقيع على اتفاق نووي «خطير» مع إيران.
وقال لابيد خلال جلسة حكومته الأسبوعية في القدس المحتلة امس «نجري حملة مكثفة لمنع التوقيع على اتفاق نووي خطير بين إيران والدول العظمى».
وأضاف أن رئيس جهاز الاستخبارات والمهمات الخاصة (الموساد) سيسافر إلى واشنطن لعقد سلسلة من اللقاءات التي تهدف إلى شرح موقف إسرائيل للإدارة الأميركية حول «المخاطر التي تكمن في الاتفاق النووي مع إيران».