كشفت الولايات المتحدة عن دفعة جديدة من المساعدات العسكرية الى اوكرانيا التي أعلنت إحرازها تقدما مهما في محيط خاركيف وإقليم دونباس أيضا حيث تمت استعادة نحو 700 كلم.
وأعلنت وزارة الخارجية الاميركية عن مساعدة جديدة بقيمة ملياري دولار بشكل قروض وهبات الى اوكرانيا والدول المجاورة لها لشراء معدات عسكرية أميركية.
تضاف هذه المساعدة الجديدة من برنامج تمويل الجيوش الاجنبية الى 675 مليون دولار كمساعدة مباشرة أعلن عنها في وقت سابق أمس وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن.
وقال مسؤول في وزارة الخارجية رافضا الكشف عن اسمه، إن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أبلغ الكونغرس بالمساعدة البالغة قيمتها ملياري دولار «لتعزيز أمن أوكرانيا و18 من جيرانها بما يشمل الكثير من حلفائنا في حلف شمال الأطلسي وكذلك شركاء أمنيين إقليميين آخرين قد يكونون في خطر التعرض لعدوان روسي في المستقبل».
وسبق أن وافقت الولايات المتحدة على قروض وهبات لأوكرانيا وجيرانها بقيمة أربعة مليارات دولار في السنة المالية التي انتهت في يونيو.
وكان مسؤولون في وزارة الخارجية الأميركية، قالوا إن الوزير أنتوني بلينكن وصل إلى أوكرانيا الخميس ليعلن عن التمويل العسكري الجديد ل19 دولة معرضة لخطر العدوان الروسي مستقبلا. تأتي زيارة بلينكن بينما أعلنت أوكرانيا عن تقدم إيجابي في جهودها لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا بالقرب من خاركيف، ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا.
وقد أكد الجيش الأوكراني أنه أحرز هذا التقدم، على الجبهة الشمالية الشرقية باستعادته بلدات في منطقة خاركيف ثاني أكبر المدن الأوكرانية.
وقال الجيش الأوكراني، إنه استعاد مناطق وبلدات كانت تسيطر عليها موسكو في مناطق خاركيف (شمال شرق) وفي جنوب أوكرانيا وفي منطقة دونباس، مخترقا الدفاعات الروسية لعشرات الكيلومترات.
وأكد أوليكسي غروموف أحد ضباط قيادة الأركان الأوكرانية أن «الوحدات العسكرية اخترقت الدفاعات العدوة بعمق خمسين كلم. خلال هذه العمليات التي نفذت في اتجاه خاركيف، تم تحرير أكثر من عشرين بلدة».
وفي الجنوب، اكد أنه «في بعض الاتجاهات» حقق الجيش الاوكراني «اختراقا عميقا في الدفاعات العدوة (ضمن مساحة تراوح) بين كيلومترين وعشرات الكيلومترات» بحسب المناطق. لكنه لم يدل بأي معلومات جغرافية في وقت تشهد منطقة خيرسون هجوما أوكرانيا مضادا.
وفي دونباس، سيطر الجنود الاوكرانيون على ما بين كيلومترين وثلاثة كلم في محيط مدينتي كراماتورسك وسلوفيانسك اللتين لاتزالان تحت السيطرة الاوكرانية، واستعادوا من الروس بلدة أوزيرن، بحسب غروموف.