ألمح الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مرة جديدة إلى انه قد يترشح للانتخابات الرئاسية في 2024، مؤكدا أن هذا الأمر «سيجعل الكثير من الناس مسرورين». وبعد يوم واحد من إعلان وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون انها لن تترشح في انتخابات 2024 وأنها ستدعم اعادة ترشيح جو بايدن، قال ترامب في مقابلة مع شبكة «ان دي تي في» الهندية بثت مقتطفات منها أمس ان «الجميع يريدني أن أترشح. أنا أتصدر كل استطلاعات الرأي لدى الجمهوريين والديموقراطيين». وأضاف «سأتخذ قرارا في مستقبل قريب جدا. واعتقد أن الكثير من الناس سيكونون مسرورين جدا».
وجدد الملياردير الجمهوري، البالغ من العمر 76 عاما ونجم تلفزيون الواقع سابقا، خلال هذه المقابلة رفضه نتائج انتخابات 2020 التي خسرها أمام الرئيس الديموقراطي الحالي جو بايدن مصرا على انها كانت مزورة، وقال «هناك أدلة هائلة».
في غضون ذلك، مثل ستيف بانون المستشار السابق لترامب أمام قضاء نيويورك، حيث يواجه تهمة الاحتيال للاشتباه بضلوعه في قضية اختلاس أموال لبناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك، كما ذكرت وسائل إعلام أميركية.
واعتقل المستشار السابق للبيت الأبيض في أغسطس 2020 واتهم مع ثلاثة أشخاص آخرين بالاحتيال واختلاس جزء من أموال المانحين البالغة 25 مليون دولار لبناء جدار بين الولايات المتحدة والمكسيك، الوعد الانتخابي الذي قطعه ترامب في 2016.
لكن ستيف بانون لم يحاكم من قبل محكمة لأن ترامب أصدر عفوا عنه في 19 يناير 2021 قبل يوم من مغادرة الرئيس الجمهوري البيت الأبيض.
وفي بيان وزع على وسائل الإعلام، دان بانون «الدعاوى الزائفة المرفوعة ضده قبل 60 يوما من الانتخابات» التشريعية في منتصف الولاية الرئاسية التي تجري في الثامن من نوفمبر المقبل، منتقدا ما وصفه بـ «التسييس الحزبي المسلح للقضاء الجنائي».
وقبل ستة أسابيع أدانت محكمة اتحادية في واشنطن بانون لعرقلته صلاحيات التحقيق التي يتمتع بها الكونغرس، حيث كان قد رفض التعاون مع لجنة التحقيق البرلمانية في الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) في 6 يناير 2021.
وحتى بعد إقالته من البيت الأبيض في أغسطس 2017، بقي ستيف بانون قريبا من دونالد ترامب وتحدث إليه في اليوم السابق لهجوم «الكابيتول».